تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
پاكيزه كرده به ملاء اعلى متعلق شود پس به خانه وصال حق تعالى رسيده خواهد بود .

فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَئَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاها

بئس : كلمهء ذمّ است . و مطيّه : مركب شتر است ، وامطئتُ أي : أخذتُ المطيّة ؛ يعنى : چه بد مَركبى است آن شترى كه نشسته است بر آن شتر ، نفس من از هواها و آرزوهاى خود . و اين معلوم است كه آرزوها ، لايزال متجدّد است و به حدى نمىرسد كه از آن تجاوز نتواند كرد و هيچ كس به جميع آرزوهاى خود نمىرسد و جميع مشتهيات ، هيچ فردى از افراد ناس در دنيا به عمل نمىتواند آمد . پس مغرور شدگان به حُطام ناپايدار دنيا بايد متنبّه شوند كه اجل ، در عقب است و مطيع و منقاد نفس امّاره نبايد بود كه مانند شتر سوار است و پيوسته ، مشغول رفتار و آناً فآناً در قطع منازل و مراحل است و مرگ را سريع مىگردانَد و عنقريب رجوع به سوى جزاى كردار است و بسيار نيست چيزى كه عاقبت او فنا باشد . و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام فرموده : « أشْرفُ الغِنى تَرْكُ المُنى » ( 1 ) . شريف‌ترين توانگرى ترك آرزوست ؛ زيرا كه آن ، مستلزم قناعت است و قناعت ، مستلزم غناى نَفْس به دليل « القَناعَةُ كَنْزٌ لايَفْنى » ( 2 ) و قال عليه السلام أيضاً : « مَنْ أطالَ الامَلَ اسآءَ الْعَمَلَ » ( 3 ) . كسى كه دراز گردانيد آرزوى خود را و بسيار خواست اميد و آرزوى خود را . بد ساخت عمل خود را ؛ زيرا كه طول امل ، مستلزم غفلت و تقصير در عمل است .

فَوَاهاً لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُها وَمُنَاها

في الحديث : « المؤمنُ واهٍ راقع » ( 4 ) . الواهي : هوالذي يذنب فيصير بمنزلة السقاء

هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 10 ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 389 ؛ عيون الحكم و المواعظ ، ص 114 .
( 2 ) . روضة الواعظين ، ص 456 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 233 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 361 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 166 ؛ المناقب ، الخوارزمى ، ص 377 ؛ نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 10 ؛ الكافى ، ج 3 ، ص 259 و . . .
( 4 ) . الغارات ، ج 1 ، ص 160 ؛ مجمع الزوائد ، ج 10 ، ص 201 ؛ المعجم الصغير ، ج 1 ، ص 66 ؛ كنز العمال ، ج 1 ، ص 143 .