تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
[ يعنى : ضربت على در روز جنگ احزاب بهتر است از عبادت جنّ و انس ] .

[ ادله بر عدم قابليت خلفاى ثلاثه ، خلافت و امامت را ]

پس پادشاهى كه پيوسته پشت دين به امداد او قوى گشته باشد و معلوم است كه در محاربهء بدر به اشراق لوامع خورشيد نصرتش ، هلال اسلام بدر گرديد و در مقاتلهء احد به نيروى بازوى بسالت ، حلقهء مذلّت در گوش جان ارباب طغيان كشيد ، ظهور خبر واقعهء خيبر بر وفور شجاعتش برهانى است ظاهر ، و تتبّع آثار و سير بر شهود مآثر جلالتش حجّتى است باهر ، پس چگونه چنين شخصى را بالاناس ولا نسناسى كه به نقص عقل و عدم فهم ، مَرَّتاً بَعْدَ اولى وكَرَّتاً بَعْدَ اخرى ، به زبان حال و لسان مَقال « كُلُّ النَّاسِ أفْقَهُ مِنْ عُمر حَتَّى المُخَدَّراتِ فِي الحجال ( 1 ) » ( 2 ) اقرار نمودى ، و به دنائت نَسَب ، مشهور بودى و به جهت كمال منقصت ، به هيچ امرى قيام ننمودى و ندانستى كه مردمان چه گفتى و چه جواب ايشان بودى ، و به هر كارزارى كه متوجّه شدى ، مخذول و منكوب ، بازگشتى ، و به هر صوب كه سازِ تمشيتى نواختى ، با كمال افساد ، صورت انجام ندادى و مكرّر اعتراف نمودى كه : « لَوْلا عَليٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ » ( 3 ) يا ناقصى كه فاكهه و آب ندانستى ، يا فاسقى كه خمر خوردى و در محراب رسول خدا ، قى كردى ، چه سان درجهء تساوى توان داد ؟ و به كدام فقه كامل و عِلم شامل ، ابواب تدبير جمهورِ مردمان توانند گشاد ؟ از كفر و ضلالتى كه آن ملاعين را بود يا از حُمق و عدم فهمى كه مىپيمودند ، ظاهراً

« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ »

( 4 ) را پسِ گوش انداخته بودند و قرع سمع ننموده بودند ، يا از كبر و حسد و حيله انكار مىكردند .

[ دليل بر وجوب لعن خلفاى ثلاثه ]

و مؤيّد اين است خبرى كه رسول خدا فرمود : « يا عَليُّ ! مَن آذاكَ فَقَدْ آذاني وَمَنْ آذاني ، فَقَدْ آذَى اللَّهَ » ( 5 ) . و مؤيّد اين است ، خبرى كه كلينى در حديث قُباب از حضرت امام محمّد باقر و امام جعفر صادق عليهما السلام نقل كرده است كه حضرت حق - سبحانه تعالى - سى و نُه قُبّه غير از اين قُبّه كه پدر ما آدم عليه السلام است ، آفريده كه خلق آن قُبّه‌ها هرگز عصيان خدا نكرده‌اند در يك چشم برهم زدن ، و مكان ايشان ، در پشتِ مغرب ماست ، و زمين سفيدى است مملوّ از خلق كه به نور خدا - جلّ و علا - روشن‌اند ، نمىدانند كه خداى تعالى آدم را آفريده است يا نه ، [ و تمام خلق اين سى و نه عالم ] هميشه لعنت مىكنند ابابكر و عمر و عثمان - عليهم اللعنة والنّيران را - ( 6 ) .

[ دليل كفر و نفاق خلفاى ثلاثه ]

و باز ، مؤيّد اين است خبرى كه رسول خدا فرمود : « يا عَليُّ ! حَربُكَ حَرْبي وَسِلْمُكَ سِلْمي » . ( 7 ) [ جنگ كردن با تو ، جنگ كردن با من است و صلح با تو ، صلح با من است ] . و باز فرموده كه : « يا عَليُّ ! لايُحِبُّكَ إلّامُؤمِنٌ وَلا يُبْغُضُكَ الّا مُنافِقٌ » . ( 8 ) [ دوست نمىدارد تو را ، مگر آن كس كه مؤمن باشد و دشمن نمىدارد تو را ، مگر آن كس كه منافق باشد ] . پس چگونه با سرورى كه مكرّر فرمايد : « سَلوُني ما دُونَ الْعَرشِ » ( 9 ) و به همهء اخلاق حسنه متّصف باشد ، كى لاف برابرى كسى تواند زد ؟ ! هر كس دست در دامن متابعت ايشان زد و تبرّا از دشمنان آن خاندان عصمت و طهارت نمود و پيوسته مُبغضان ايشان را لعن كرد ، به اعلا درجات رستگارى برآمد ، و هر كسى كه در دنيا از خانوادهء حضرت رسول خدا دورى گُزيد ، جهنّم جاى اوست ، و هر كه در ظلال دَوْحهء هدايت ايشان قرار گرفت ، بهشت ، مثواى اوست .

[ ادلّهء وجوب حبّ ائمه عليهم السلام ]

و مُؤيّد بر اين معنى است خبرى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : « لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلى حُبِّ عَليّ بْنِ أبي طالِبٍ لَما خَلَقَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - النّارَ » . ( 10 ) [ هرگاه جمع مىشدند مردم جميعاً بر دوستى على بن ابىطالب و مخالفت در محبّت شاه ولايت نمىكردند ، هر آينه حق تعالى آتش دوزخ را خلق نمىكرد ] . و خبر : « حُبُّ عَليٍّ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ » ( 11 ) . و خبر : « عِنْوانُ صَحيْفَةِ الْمُؤمنِ ، حُبُّ عليّ بن ابى طالبٍ » ( 12 ) . و خبر : « حُبُّ عَليِّ بنِ ابى طالبٍ حَسَنَةٌ لايَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئةٌ ، وَبُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لايَنْفَعُ بِها حَسَنَةٌ » ( 13 ) . و خبر : « لا في السمآء وَلا فِى الأرضِ مُؤمِنٌ إلّاوَيُحِبُّ عَليّاً حُبُّهُ فَرضٌ وبُغْضُهُ كُفرٌ » ( 14 ) . و سيّد اوصيا ، در قنوت نماز وَتْر ، لعن بر آن اشقيا را مداومت مىنموده و ورد خود ساخته بود و الحال ، آن قنوت مشهور است به « دعاى صَنَمىٌّ قريش » . و در نهج البلاغة فرموده است : « اللَّهُمَّ إنّي اسْتعدِيكَ ( 15 ) عَلى قُرَيشٍ فَانَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمي وَأكَفَؤُا إنائي وَأجْمَعُوا عَلى مُنازَعَتي حَقّاً كُنْتُ أوْلى بِهِ مِنْ غَيْري وَقَالوا ألا إنَّ في الحَقِّ أنْ تَأخُذَه وفي الْحَقِّ أنْ تَمْنَعَهُ فَاصْبِرْ مَغْمُوماً أوْ مُتْ مُتَأسِّفاً فَنَظَرتُ فَإذا لَيْسَ لي رافِدٌ وَلا ذابٌّ وَلا

هامش
( 1 ) . خ ب : الحجرات .
( 2 ) . زبدة البيان ، ص 531 ؛ كشف الغطاء ، ج 1 ، ص 18 ؛ المجموع النووى ، ج 16 ، ص 327 ؛ المسترشد ، ص 531 ؛ الصوارم المهرقة ، ص 217 ؛ مجمع الزوائد ، ج 4 ، ص 284 ؛ كنزالعمّال ، ج 16 ، ص 538 ؛ كشف اليقين ، ص 63 و . .
( 3 ) . مسند زيد بن على ، ص 335 ؛ شرح الأزهار ، ج 4 ، ص 346 ؛ الكافي ، ج 7 ، ص 424 ؛ دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 453 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 306 .
( 4 ) . احزاب : 57 .
( 5 ) . شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 149 ؛ تاريخ ابن عساكر ، ج 42 ، ص 204 ؛ تاريخ جرجان ، ص 367 .
( 6 ) . الكافى ، ج 8 ، ص 231 ، ح 301 .
( 7 ) . الإنتصار ، ص 479 ؛ أمالى الصدوق ، ص 656 ؛ شرح أصول الكافى ، مازندرانى ، ج 7 ، ص 134 ؛ الغارات ، ج 1 ، ص 62 ؛ شرح الاخبار ، قاضى نعمان ، ج 1 ، ص 216 ؛ الفصول المختارة ، ص 245 .
( 8 ) . الشفاء بتعريف حق المصطفى ، ج 2 ، ص 42 ؛ ينابيع المودة ، ج 1 ، ص 151 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 145 ؛ أمالى الصدوق ، ص 197 ؛ معانى الأخبار ، ص 60 ؛ الغارات ، ج 2 ، ص 520 .
( 9 ) . الثاقب فى المناقب ، ص 120 ؛ المحتضر ، ص 88 ؛ بحار الانوار ، ج 54 ، ص 231 و . .
( 10 ) . الرسالة السعدية ، ص 23 ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج 3 ، ص 35 ؛ الفضائل ، ابن شاذان ، ص 112 ؛ عوالى اللئالى ، ج 4 ، ص 86 ؛ بحار الأنوار ، ج 29 ، ص 41 و 42 و ج 39 ، ص 248 .
( 11 ) . مناقب ابن شهر آشوب ، ج 3 ، ص 4 ؛ الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 50 ؛ الأربعين القمى ، ص 463 ؛ بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 258 ؛ نهج الايمان ، ص 452 ؛ ينابيع المودة ، ج 2 ، ص 75 .
( 12 ) . المسترشد ، ص 359 ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج 2 ، ص 3 ؛ العمدة ، ابن بطريق ، ص 4 ؛ الفضائل ، ابن شاذان ، ص 114 ؛ بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 142 ؛ الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 182 ؛ كنز العمّال ، ج 11 ، ص 601 ؛ تاريخ بغداد ، ج 5 ، ص 177 ؛ تاريخ ابن عساكر ، ج 5 ، ص 230 .
( 13 ) . الفصول المهمة ، ج 1 ، ص 377 ؛ بشارة المصطفى ، ص 153 ؛ المناقب ، الخوارزمى ، ص 76 و . .
( 14 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 68 ؛ كنز العمّال ، ج 11 ، ص 622 .
( 15 ) . در برخى نسخه‌ها : استعينك .