روايت كرده كه آن حضرت فرمود : « سماعُ ( 1 ) اللَّهوِ وَالغِناء يَنبتُ النفاق في القلب ، كما ينبتُ الماءُ الزَّرع » ( 2 ) ] .
[ دليل حرمت غنا ]
و نيز محمّد بن يعقوب كلينى [ در كافى ] به سند متّصل از حضرت امام محمّد باقر عليه السلام روايت كرده كه : محمّد بن مسلم گفت كه شنيدم از آن حضرت كه مىفرمود :
« الغِناء ممّا وَعَدَاللَّهُ عَليه النّارُ وتلا هذه الآية :
« وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ »
( 3 ) . ( 4 ) يعنى : غنا از جمله چيزهايى است كه وعده كرده است [ خدا ] بر پاداش آن آتش جهنّم را و خواند اين آيه را : « و از مردمان ، كسى هست كه مىخرد سخن به بازى ( يعنى سخن فريبدهندهاى را تا گمراه سازد ايشان را از راه خدا ) ، در حالتى كه علم ندارد به حال آن چيزى كه مىخرد آن را و به سوء عاقبت آن ، و فرا مىگيرد راه خدا را افسوس و سخريت آن گروه . مر ايشان راست عذابى خواركننده » . وفتوايى از آخوند مرحوم مولانا حسنعلى - رضوان اللَّه عليه - جدّ كمترين به نظر رسيد كه نوشته بود : غنا ، فسق است و فاعل آن ، عاصى است و طاعت و عبادت شمردن آن ، فسقى ديگر است .
[ باز در ذمّ صوفيه ]
و مولانا [ محمّد ] محسن كاشى - رحمة اللَّه عليه - كه به تصوّف شهرت دارد ، در كلمات طريفه چند فقره در مذمّت اين گروه نوشته : « منهم قوم يسمون بأهل الذكر
والتصوف يدّعون البَراءَةَ مِنَ التَصَنُّعِ والتَكلُّفِ ، يَلبِسونَ خِرقاً وَيُجِلسُونَ حَلقَاً يختَرِعونَ الأذْكارَ ويَتَغَنّونَ بِالأَشْعارِ ، يُعلِنون بِالتَّهليلِ وَلَيسَ لَهُمْ الى العِلْمِ وَالمَعرِفَةِ سَبيلٌ ، إبتَدَعُوا شَهيقاً ونهَيْقاً وَاخْتَرَعُوا رقصاً وتَصفيقاً ، قد خاضوا فِي
هامش
( 1 ) . در مصدر : استماع .
( 2 ) . الكافى ، ج 6 ، ص 434 ( ح 23 ) .
( 3 ) . لقمان ، آيهء 6 .
( 4 ) . الكافى ، ج 6 ، ص 431 ( ح 4 ) .