يتأسف من عمله وعدم سفره إلى المنطقة مثلا ، وهذ هذا كله الا خرافات أو خيالات باطلة ، وهل يتثاقل العاشق للمهدى عليه السّلام لدرك حضوره وان هذا الا افتراء وتنادى القصّة بأعلى صوتها انها مجعولة ، وربما تنسب إلى فرد عالم للأزراه فانظر وتأمل في وجود منطقة النور الواقعة في سراب إيران ، وانه يعيش الامام عليه السّلام مع أفراده هناك ويعيشون خمسمأة سنة تقريبا على ما نقله الناقل في مقاله ، والعجب ان هؤلاء عيّنوا الامام عليه السّلام مناطق مختلفة ويدعون انه عليه السّلام يستقر هناك ، وهي كثيرة :
1 - الجزيرة الخضراء وأمرها معروف .
2 - ما نقله ابن الأنباري من بلدان خمسة طويلة وفيها أفراد كثيرة صالحة يعيش فيها الذئب مع الغنم ؟
3 - منطقة في هند تقرب بيانا بهاتين الجزيريتين .
4 - منطقة النور على ما مرّ الإشارة اليه ، إلى غير ذلك من الطائف والجبال والمدينة المنوّرة ومكّة المعظّمة وليس قائل يقول لهم : والامام عليه السّلام مع هذه الافراد الكثيرة والأولاد الصالحة لم يعيش في خفاء ومعه وسائل جديدة كاطباق الطائرات وغيرها ويمكن له الدفاع عن نفسه بل الغلبة بها على أعدائه فلم لا يخرج مع هؤلاء لرفع الظلم واجراء العدالة مع اننا نقول لو كان له عليه السّلام ثلاثة عشرة وثلاثمأة انسان ليخرج .
كل ذلك يشعر بان أكثر ما نقل في هذا الباب مخلوق من عند أنفسهم ، وأعجب من هذا ، ما نقله هذا الفرد ان الشخص المذكور الذي تأسف في عدم سفره إلى منطقة النور ، انه رأى السيد الحسنى المعروف قبل سنين في مشهد المقدّس ورأى منه عجائب وعلائم قاطعة بانّه الحسنى المعروف وكتب هذا في رسالة مستقلّة وأنا قرأتها من بدوها إلى ختمها ولا يكاد ينقضى تعجّبى من هذا الفرد الذي له حظّ من العلم كيف استمع هذه المجعولات ولم يتوجه إلى
تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 86
مساهمون: يد الله الدوزدوزاني
ص٨٦