تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ساذجة يقبلون منهم هذه الأكاذيب مع بروز الأقوال المتناقضة منهم في أمر الظهور وغيره بل في العقائد والآراء من تغيير خط إلى خط والميل إلى جهة لم يكن إلى غد مايلا إليها بل كان مخالفا ، فهم يأكلون الخبز بثمن اليوم وربما ترى بعضهم يشترط مع جلسائه أن لا يدخله في مجتمعه عالم وإذا اتفق حضور عالم يغيّروا جهة كلامهم إلى جهة أخرى . والعمدة في سبب رشدهم في الاجتماع هو وجود خلأ في الأفكار من ترك بعض ما يجب على العلماء نشره ، فيستفيد من هذا الخلأ بعض المنحرفين لتخدير الأفكار واغواء الأفراد ، وفي مدّة عمرى ما يقرب من خمسين سنة ما رأيت فردا ينقل التوقيع الشريف في الأندية والاجتماعات مع أنه ورد عنهم عليه السّلام في هذا المنوال روايات كثيرة وصلت إلى حد التواتر كلها ظاهر في عدم امكان رؤية الإمام في أيام الغيبة فيا للّه أيّها العلماء الكرام أليس لكم مسؤولية في نشر الحقائق التي برزت من الأئمة الكرام أما تعلمون ان علاج الواقعة لا بد من أن يعالج بها قبل وقوعها ؟ هذا هو الرجل المخبّظ يدعى في عاصمة الشيعة ، انه هو دابّة الأرض التي نطق بها القرآن الكريم ، وانتشر في ذلك أوراقا عديدة ، وربما يدعى انه هو المهدى الموعود ويوجه ذلك بأنه مهدى نوعي ، وله خرافا ليس لذكرها مجال ، هذا اجمال ما برز منهم في هذه الأيّام ، وكم لها من قصّة ليس لها نفاد ، ومن عجيب ما سمعت في هذا المنوال ما نقل علىّ شخص من أهل العلم من مجيىءفردين من منطقة السراب ( دشت لوط ) يقال لها منطقة النور ، إلى محضر فرد عالم واستظهرا له أن يحملاء إلى هذه المنطقة لزيارة المهدى عليه السّلام وأخذا ما ألّفه في حق الإمام وقالا إنه أسّس في المنطقة مؤسّسة كبيرة بأمر الإمام عليه السّلام لجمع كل ما كتب في شأن الامام عليه السّلام فلم يقبل العالم المذكور السفر لمحضره ولقائه عليه السّلام واعتذر بأنه ليس في منزله شخص سواه ويخاف ان يضطرب عياله في غيابه وفقدانه ، الا انه أرسل كتابه إلى منطقة النور ! ! وبعد ذلك
تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 85 | يد الله الدوزدوزاني