تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
هذا تمام الكلام في بيان ما في جوابه الخامس من الضعف والنقد .

أما الجواب السادس للفاضل النوري وهو آخر أجوبته فاليك نصّه :

السادس : ان يكون المخفى على الأنام والمحجوب عنهم مكانه عليه السّلام ومستقره الذي يقيم فيه فلا يصل اليه أحدا ولا يعرفه غيره حتى ولده فلا ينافي لقائه ومشاهدته في الأماكن والمقامات التي مرّ ذكر بعضها وظهوره عند المضطر المستغيث به الملتجئ اليه التي انقطعت عنه الأسباب وأغلقت دونه الأبواب ثم سدد ذلك بمنامات نقلها عن كتب الدعاء وان رسول الله صلّى اللّه عليه واله قال في النوم : واما الحجّة فإذا بلغ منك السيف للذبح - وأو مأ بيده إلى الحلق - فاستغث به فإنه بغيثك الخ . وبعد هذا ايّد مدعاه ببعض روايات دالة على عدم اطلاع أحد إلى موضعه عليه السّلام ونقل عن الشيخ والكليني والنعماني عليه ثلاثة أخبار . قال : ومما يؤيّد هذا الاحتمال ما رواه الشيخ والنعماني في كتابي الغيبة عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : ان لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما يطول حتى يقول بعضهم مات ، ويقول بعضهم قتل ، ويقول بعضهم ذهب حتى لا يبقى على أمره من أصحابه الا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره ، الا الذي يلي أمره عليه السّلام ثم ذكر عن الكليني والنعماني خبرين آخرين نحوه إلى أن قال : « ثم لا يخفى على الجائس في خلال ديار الأخبار انه عليه السّلام ظهر في الغيبة الصغرى لغير خاصته ومواليه أيضا فالذي انفرد به الخواص في الغيبة الصغرى هو العلم بمستقره وعرض حوائجهم عليه عليه السّلام فيه فهو المنفى عنهم في الغيبة الكبرى فحالهم وحال غيرهم فيها
تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 67 | يد الله الدوزدوزاني