تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
ادعاه هذا اجمال كلامه . قلت : يرد على ما ذكره في الأمر الاوّل « من ملازمة ثلاثين رجلا لمحضره عليه السّلام » . 1 - بعد الغضّ عن تعارضه بما ورد عنهم عليهم السّلام انه يرفع الوحشة بالخضر وبما ذهب اليه المجيب من وجود أولاد وعيال له عليه السّلام وبهم يرتفع الوحشة . 2 - انه لا دليل لنا بكون الثلاثين من أفراد الجامعة ، بل يمكن أن يكون معه أفراد مثل الخضر والياس وعيسى عليه السّلام ومن المسلّم عدم عروض موت لهم إلى قيامه عليه السّلام فلا وجه حينئذ بقوله : ( لا بد أن يتبادلوا في كل قرن ، إذ لم يقدّر لهم من العمر ما قدّر لسيدهم ) لأنه من الممكن أن يقدر لهم ذلك كما في عيسى والياس عليه السّلام فما استبعده مستبعد . 3 - هذا مع أنه من المحتمل أن يكون الثلاثون من أولاد من كان معه في مستقره ، فإذا مات واحد من الثلاثين يقوم فرد من أولادهم مكانه فحينئذ لا حاجة إلى التشرف لرفع الوحشة من خارج مستقره ، كما أنه من المحتمل أن يحصل التبادل بعد موت واحد منهم بنقل واحد من الاجتماع إلى مستقره كما هو منقول في بعض القصص انه قد انتقل بعض الأفراد من الأمكنة والبلدان إلى مستقر الإمام ليقوم مقام من مات من الثلاثين وبالنتيجة ان وجود الثلاثين وتبادلهم لا يدل على تحقق التشرف ، لان المقصود هو تشرف بعض اأفراد لمحضره في بعض الحالات والأزمان لا كونه من خواصه وملازمه كنا في الثلاثين وأين هذا من ذاك وليس هذا مورد بحث ونظر كما لا يخفى ، ثم مع التسالم لما ذكره يبقى الإشكال ، في محله وهو تعارض التوقيع مع أمثال ذلك فلا بد من حلّه وذكر المثال وتكثيره لا يوجب حل الإشكال ورفعه . ومنه يعلم ما في عدّ الأدعية والزيارات من ابن طاووس وغيره في المقام في ذيل كلامه فراجع .