تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
القرآن نزل على حرف واحد « 1 » . فحينئذ تسقط الروايات المنقولة بطرق متعددة عن العامة انه نزل على سبعة أحرف عن الاعتبار بل ليس لسبعة أحرف معنى صحيح على ما حقّقه المحقق الخوئي ( ره ) في البيان ومن هذا وسابقته يعلم أن الاشتغال بمتن القصّة وبيان ما فيها تضييع للأوقات فلذا أرى صرف عنان القلم عن البحث في متنها أحرى .

تكملة فيها تبصرة

إعلم أنّه يظهر من تمام القصّة عدم تشرف الشيخ المازندراني لمحضر الإمام عليه السّلام وعبارات القصّة صريحة في ذلك منها قوله : « فقلت يا سيدي أما يمكن النظر إلى جماله وبهائه ؟ قال : لا . » ولكن مع ذلك عدّ الفاضل المازندراني ممن تشرف بلقاء فانظر إلى ما كتبه السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ( ره ) في تقريظه لكتاب « الجزيرة الخضراء » وإليك نصّه : « ومن الأمور المهمّة الشهيرة قضية ( الجزيرة الخضراء ) وورود الثقّة الجليل الشيخ علي بن الفاضل المازندراني تلك الجزيرة وتشرّفه بلقياء ولى العصر وناموس الدهر » . ولا يكاد ينقضى تعجّبى من السيد النجفي المرعشي ( ره ) كيف يقول بتشرف الفاضل المازندراني مع تصريح الفاضل المذكور بعدم مشاهدته الإمام عليه السّلام ولعله لم يطالع القصّة كما هو حقها أو طالع ولم يتوجه إلى ذلك و . . .
هامش
( 1 ) عن الفضل بن يسار قال قلت لأبيعبد الله عليه السّلام ان الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد ( الوافي ، ج 5 ، ص 272 .