ابن الأنباري
وقد نقلناها في القسم الثاني ص 15 ، وأحتسب ان ذكر ايراد متن والبحث حوله تطويل بلا طائل لان الناظر يجد نقاط الضعف منها بلا تأمل أو بتأمل قليل ، ويقرب منها حكاية علي بن فاضل المعروفة بجزيرة الخضراء ونحن تكلمّنا حولها حين الجواب عن كلام الفاضل النوري في آخر الكتاب فانتظر .
الخامسة : حكاية نقلها النوري في كشف الأستار في تشرّف الشيخ حسن العراقي على ما نقله التستري في الأخبار الدخيلة وإليك نصّه .
السابع الشيخ حسن العراقي ، قال شيخ عبد الوهاب الشعراني في الطبقات الكبرى في الجزء الثاني من النسخة المطبوعة بمصر في نسة ألف وثلاثمأة وخمسين ومنهم الشيخ العارف بالله سيد حسن العراقي المدفون بالكوم خارج باب الشعرية بالقرب من بركة الرّطلى وجامع البشرى قال : كان قد عمّر نحو مأة سنة وثلاثين سنة قال تردّدت اليه مع سيدي أبى العباس الحريثى وقال أريد ان احكى لك حكايتى من مبتدء أمرى إلى وقتي هذا كأنك كنت رفيقي من الصغر فقلت له نعم : فقال كنت شابا من دمشق وكنت صائغا وكنا نجتمع يوما في الجمعة على اللهو واللعب والخمر فجاء لي التنبيه منه تعالى يوما فقلت لنفسي ألهذا خلقت فتركت وهم فيه وهربت منهم فتبعوا ورائي فلم يدركونى فدخلت جامع بنى أميّة فوجدتشخصا يتكلم على الكرسي في شأن المهدى عليه السّلام فاشتقت إلى لقائه فصرت لا أسجد سجدة الا وسألت الله تعالى أن يجمعني عليه فبينا أنا ليلة بعد صلاة المغرب اصلّى صلاة السنة إذا بشخص جلس خلفي وحسّ على كتفي وقال لي قد استجاب الله دعاك يا ولدى مالك أنا المهدى فقلت تذهب معي إلى الدار فقال نعم وذهب معي وقال لي أخل لي مكانا انفرد فيه فاخليت له مكانا فأقام عندي سبعة أيام بلياليها ولقّنى الذكر وقال اعلّمك وردى تدوم عليه انشاء الله تصوم يوما وتفطر يوما وتصلّى في كل ليلة خمسمأة
تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 47
مساهمون: يد الله الدوزدوزاني
ص٤٧