تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
العمرى وكان وكيل الناحية وكان الأمر يدور عليه « 1 » . فعليه لا يكون إبراهيم هذا صاحب القصة ومشاهدا له عليه السّلام ، لأنه فرض موته في زمان امامة العسكري ويؤيد ذلك بل يدل عليه عدم ذكر أبى عبد الله الكوفي - الذي عدّ أفرادا كثيرة يبلغ ستا وستين رجلا - عليّا وإبراهيم من عدادهم مع ذكره محمد بن إبراهيم الأهوازي منهم ، فراجع . أما علي بن إبراهيم بن مهزيار الذي وقع في خبر غيبة الطوسي واكمال الدين فليس له في كتاب الرجال أثر ، بل لا وجود له ، راجع رجال الشيخ والكشي والنجاشي ، وليس فيها بهذا العنوان شص ومن هنا قال الفاضل التستري صاحب قاموس الرجال في الأخبار الدخيلة وأيضا علي بن إبراهيم بن مهزيار ، لم يذكر في رجال ولم يوقف عليه في خبر آخر . ان قلت قد عد علي بن إبراهيم بن المهزيار ، عدة من العلماء في رجالهم منهم العلامة الخوئي في رجاله ( الرقم 7815 ) علي بن إبراهيم بن مهزيار . قلت : انما ذكر الرجل باعتبار وجوده في بعض كتب الرجال وفي بعض الأخبار كما يظهر ذلك من نقل ثلاثة اخبار بعد ذكر اسمه بلا عناية على حاله بل يظهر من آخر كلامه عدم الاعتماد بوجوده حيث قال في آخر كلامه أقول أما الرواية الثالثة فقد ذكرنا في ترجمة إبراهيم بن مهزيار انها مكذوبة جزما وأما الروايتان الأولتان فكلتاهما ضعيفة جدا على أنهما متعارضتان من جهة نسبة القصة إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار أو إلى إبراهيم بن مهزيار والله العالم . فتحصّل من تمام ذلك عدم امكان صحة الحكاية من حيث المتن مضافا إلى كونها مخدوشة سندا . الحكاية الرابعة : من القصص التي يخدش في متنها قصّة معروفة بقصّة
هامش
( 1 ) الكشي ، جزء 6 ، ص 329 .