تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
رسول الله ؟ فقال لي سنة كذا وكذا تخرج دابّة الأرض من بين الصفا والمروة وقد سبق عدم صحة التوقيت . 5 - منها : سؤاله عن أثر آل محمد من يثرب وغيره وعدم وقوفه لآل محمد أثرا ، مع أنه كان في زمان النواب وسفرائه عليه السّلام وكان أمرهم مشهورا ومعروفا بينهم وكيف خفى عليه وجودهم أو حالهم ولم يسأله عليه السّلام عنهم . وقال التستري في الأخبار الدخيلة ، ويشهد لوضعه أيضا مضافا إلى ما مرّ اشتماله على سؤاله بيثرب عنه عليه السّلام حتى يراه عيانا مع أن عدم امكان ذلك كان يعرفه كل امامي ، واشتماله على منكرات اخر كتبختر من كان سفيرا عنه وغيره « 1 » . قلت : يمكن أن يرد عليه ان عدم امكان ذلك في غيبة الصغرى غير صحيح لما مرّ من وقوع المشاهدة في الغيبة الصغرى لكثير نعم لم يكن ميسورا لكل أحد . والحاصل : ان متن القصّة وعباراتها من حيث التعقيد فيها بل وجود التكرار ، كلها ينادى بأعلى صوته بأنها مجعولة كل هذه يظهر بالتأمّل فانظر ما نقله اكمال الدين رقم 19 حيث قال في أواسط الخبر : ثم قال : ان أبى صلوات الله عليه عهد الىّ ان لا أوطن من الأرض الا أخفاها وأقصاها اسرارا لأمرى ، ثم قال بعد ثمانية أسطر وقال أبى صلوات الله عليه وأرجو يا بنى أن تكون أحد من أعدّه الله لنشر الحق وطىّ الباطل فعليك يا بنى بلزوم خوافى الأرض وتتبع أقاصيها الخ هذا كله بالنظر إلى متن الخبر . وأمّا الخدشة والنقد في سنده فلا بأس للبحث حوله اجمالا استطرادا فأقول ان ناقلي القصّة ( اعني مدعى الرؤية ) ثلاثة رجال الأول علي بن مهزيار الثاني إبراهيم بن مهزيار والثالث علي بن إبراهيم بن مهزيار . أما علي بن مهزيار فهو من أصحاب الرضا والإمام الجواد والهادي عليهم السّلام و
هامش
( 1 ) قاموس الرجال ، ج 1 ، ص 111 .