تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
الظاهر عدم بقائه إلى زمان الغيبة حيث يظهر من بعض الروايات موته في زمان الهادي عليه السّلام وفي الكافي باب 65 من أبواب الحج محمد بن يحيى عمن حدّثه عن إبراهيم بن مهزيار قال : كتبت إلى أبى محمد عليه السّلام ان مولاك علي بن مهزيار أوصى أن يحجّ عنه من ضيعة صيّر ربعها لك في كل سنة حجة إلى عشرين دينارا وأنه قد انقطع طريق البصرة فتضاعف المؤونة على الناس فليس يكتفون بعشرين دينارا وكذلك أوصى عدة من مواليك في حججهم ؟ فكتب يجعل ثلاث حجج حجّتين إن شاء الله « 1 » . والظاهر أن إبراهيم هذا الواقع في سند خبر الكافي هو أخ علي بن مهزيار فاحتمال كون علي بن مهزيار هذا قد شاهد الإمام المهدى عليه السّلام منتف مع أن بقائه من زمان أبى الحسن الرضا عليه السّلام إلى أواخر غيبة الصغرى في نفسه مستبعد . واما إبراهيم بن مهزيار ، فهو من أصحاب الإمام الجواد والهادي عليهم السّلام وهو المعروف بأبى إسحاق الأهوازي ولم يعدّ إبراهيم هذا من أصحاب العسكري ( أبى محمد ) عليه السّلام حيث لم يذكر الشيخ الرجل من أصحاب أبي محمد عليه السّلام فراجع فالظاهر موته قبل درك العسكري عليه السّلام ويشهد به ما رواه الكشي أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي وكان من الفقهاء وكان مأمونا على الحديث حدّثنى إسحاق بن محمد البصري ، قال حدثني محمد بن إبراهيم بن مهزيار ، قال إن أبى لما حضرته الوفاة دفع الىّ مالا وأعطاني علامة ولم يعلم بتلك العلامة أحد الا الله عز وجل وقال من أتاك بهذه العلامة فادفع اليه المال ، فخرجت إلى بغداد ونزلت في خان ، فلما كان في اليوم الثاني إذ جاء الشيخ ودقّ الباب فقلت للغلام انظر من هذا ، فقال شيخ بالباب ، فقلت ادخل فدخل وجلس فقال أنا العمرى هات المال الذي عندك وهو كذا وكذا ومعه العلامة قال فدفعت اليه المال ، وحفص بن عمرو كان وكيل أبى محمد عليه السّلام وأما أبو جعفر محمد بن حفص بن عمر فهو اين
هامش
( 1 ) كافى ، كتاب الحج ، ج 4 ، باب ، ح 1 ، ص 310 .