منها : ان القصّة على ما نقلها الصدوق والبحار تثبت له عليه السّلام أخا مسمّى بموسى وهو غريب بل خلاف الإجماع لم يصر اليه أحد ومن هنا قال خرّيط الفن الفاضل التستري ذيل إبراهيم بن مهزيار ، قلت وأصل الخبر شاذّ كخبر آخر بمضمونه عن علي بن مهزيار بدل إبراهيم بن مهزيار رواه الإكمال أيضا لاشتمالها على وجوه ؟ ؟ ؟ حجّة مسمّى بموسى وهو معه في الغيبة وهو خلاف اجماع الإمامية وقال ؟ ؟ ؟ ترجمة علي بن مهزيار مع أن خبري الإكمال موضوعات كما حقّقناه في إبراهيم بن مهزيار .
قلت : وأشار إلى هذا في البحار حيث قال : ثم اعلم أن اشتمال هذه الأخبار على أن له عليه السّلام أخا مسمّى بموسى غريب « 1 » .
2 - منها : اشتمال القصّة على بقائه إلى أوان خروجه عليه السّلام وامره عليه بمسارعته مع اخوانه حيث جاء في نقل اكمال الدين ما يدل عليه « إذا بدت لك امارات الظهور والتمكين فلا تبطى بإخوانك عنّا « 2 » .
3 - منها : ان الرجل بكل عنوان لم يذكر في عداد من رأى الإمام عليه السّلام في كتاب الكوفي الذي غدّ حجملة من رآه مع كونه من الأجلّة نعم عدّ الكوفي ابنه محمدا ممن رآه كما في اكمال الدين ولم يذكر واحدا منهم يعنى ( علي بن مهزيار وإبراهيم بن مهزيار وعلي بن إبراهيم بن مهزيار ) فيمن رآه قال المجلسي والعجب ان محمد بن أبي عبد الله عد في ما مضى محمد بن إبراهيم بن مهزيار ممن رآه ولم يعدّ أحدا من هؤلاء وكتب المصحح أقول : ولعله لم يعتمد على تلك الرواية حيث إن ألفاظها مصنوعة ومعانيها غريبة شادة وأسنادها منكرة ورجالها مجاهيل « 3 » .
4 - منها : تعيين وقت للظهور بقوله في نقل الطوسي ، فقلت متى يا بن
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 47 .
( 2 ) البحار ، ج 52 ، ص 36 .
( 3 ) البحار ، ج 52 ، ص 47 .