تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
يشتدّ فيورثنى أحزانا وأشجانا إلى أن حصل للناس من برئه اليأس وكانت العلماء والطلاب والسادات الانجاب يدعون له بالشفاء في مظانّ استجابة الدعوات كمجالس التعزية وعقيب الصلوات ، فلما كانت الليلة الحادية عشرة من مرضه اشتدت حاله وثقلت أحواله وزاد اضطرابه وكثر التهابه فانقطعت بي الوسيلة ولم يكن لنا في ذلك حيلة فالتجأت بسيدنا القائم عجل الله ظهوره وأرانا نوره فخرجت من عنده وأنا في غاية الاضطراب ونهاية الأسباب وصعدت سطح الدار وليس لي قرار وتوسلت به عليه السّلام خاشعا وانتدبت خاضعا وناديته متواضعا وأقول يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني متمرغّا في الأرض ومتدحرجا في الطول والعرض ثم نزلت ودخلت عليه وجلست بين يديه فرأيته مستقرّ الأنفاس مطمئنّ الحواس قد بلّه العرق لا بل أصابه الغرق فحمدت الله وشكرت نعمائه التي تتوالى فألبسه الله تعالى لباس العافية ببركته عليه السّلام « 1 » . وأنت ترى ان الحكاية ظاهرة في الإعجاز والشفاء بلا ارتباط لها للمشاهدة واللقاء .

القسم السابع ما يكون مورد كلام ونقد من جهة المتن

وهي أيضا كثيرة بين القصص والحكايات أشير إلى جملة منها : الحكاية الأولى : ما حدّثه مولى سلماسى قدّس سرّه قال : كنت حاضرا في محفل
هامش
( 1 ) بحار ، ج 53 ، ص 298 .