الساعة قال الله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ
« 1 » وهو الظاهر أيضا من بعض الأدعية المنسوبة له عليه السّلام من قوله :
اللهم انجز لي ما وعدتني « 2 » وسيأتي البحث حوله عن قريب انشاء الله .
تبصرة
قد وقع مثل توقيت السيد في زماننا هذا توقيت عن بعض من يدّعى الرؤية لا يخلو ذكره عن الفائدة فقد نقل لي بعض من أثقق بهم ان للسيد الحجّة السيد عباس القاشاني خادما من الأفاغنة وقد عمّر طويلا يزيد بمأة انه يدعى تشرّفه لمحضر الإمام وأخبره عليه السّلام انه لا يموت حتى يرى ظهوره عليه السّلام وحين سماعى منهم هذا القول كنت منكرا بأشدّ الإنكار وانه توقيت لا يجوز وكان يكرّر نقله منهم والإنكار منّى إلى أن تذاكرات أخيرا مع بعضهم كلامه وتوقيته أخبرني هذا البعض ان الرجل الأفغاني مات في السنة السابقة ، فقلت له ألم تكن قائلا بأنه يقول كذا وكذا ؟ قال نعم . الا انه يحتمل أن يكون كاذبا كما يحتمل فيه وقوع البداء . قلت له فلم ما احتملت هذين الاحتمالين قبلا ، لان الخبر يحتمل الصدق والكذب مع أنه عليه السّلام قال في التوقيع الشريف :
« ومن ادعى المشاهدة فكذّبوه »
وورد في الروايات العديدة :
« كذب الوقّاتون »
وهي خمس روايات وهي ما تلى :
1 - أخبرني الحسين عبيد الله . . . عن الفضيل قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام هل لهذا الأمر وقت ؟ فقال : كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون .
2 - الفضل بن شاذان عن الحسين بن يزيد الصحّاف عن منذر الجواز عن
هامش
( 1 ) . اثبات الهداة ، ج 3 ، ص 576 .
( 2 ) . الغيبة للطوسي ، ص 151 .