[ الطرف الثاني : مقابله ]
الطرف الثاني : مقابله
وهو ما له حكم الصحّة كوجع العين والضرس وحمّى يوم والفالج والسلّ المستمرّ لتطاول زمانهما فهذا ليس بمخوف .
شرح
فيه أنّه قد تقدّم له ذكر ، فلو قال : أمّا أحد الطرفين فهو الّذي يقارن الموت لكان أحسن وأتقن . وقال في « جامع المقاصد » إنّ في قوله « وهو أن يكون قد حصل معه يقين التلف » توسّعاً ، لأنّ الطرف الواحد هو نفس المرض لا كونه قد حصل معه يقين التلف . قال : ومثله قوله « كقطع الحلقوم » فإنّ حقّ العبارة كحال من قطع حلقومه ومريئه « 1 » ، ولم يتّضح لنا هذا التوسّع كما أنّه لا يصحّ ما قال من أنّه لا بدّ من تقدير الحال ، لأنّ نفس المرض هو القطع لا الحال .
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : الوصية في تصرّفات المريض ج 11 ص 99 .