وفي دخول الجاموس في البقر نظر ، ( 1 ) ولا يدخل بقرة الوحش ، ( 2 ) ولا يدخل في الكلب ولا في الحمار الأنثى . ( 3 )
شرح
والقاموس « 1 » » : أنّ البقرة اسم جنس تطلق على الذكر والأنثى .
قوله : « وفي دخول الجاموس في البقر نظر » ( 1 )
ينشأ من تعارض اللغة والعرف كما في « الإيضاح « 2 » والحواشي « 3 » وجامع المقاصد » وفي الأخير : أنّ الظاهر عدم الدخول لعدم فهمه من لفظ البقر عرفاً « 4 » . وجزم في « التذكرة « 5 » » بالدخول لدخولها في نصب البقر وتكميل نصابها بها وأنّهما من نوع واحد .
قوله : « ولا تدخل بقرة الوحش » ( 2 )
كما في « جامع المقاصد » لانتفاء الصدق لغة وعرفاً « 6 » .
قوله : « ولا يدخل في الكلب ولا في الحمار الأنثى » ( 3 )
كما في « التذكرة « 7 » وجامع المقاصد « 8 » » ونصّ في « التحرير » على عدم دخولها في الحمار « 9 » ولم يتعرّض للكلب ، لأنّهم ميّزوا بينهما فقالوا : كلب وكلبة وحمار وحمارة .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 1 375 مادّة « البقرة » .
( 2 ) إيضاح الفوائد : في الموصى به ج 2 ص 516 .
( 3 ) لم نعثر عليه .
( 4 ) جامع المقاصد : في الأحكام الراجعة للفظ ج 10 ص 153 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : في الوصية بالأعيان المباحة ج 2 ص 485 س 26 - 27 .
( 6 ) جامع المقاصد : في الأحكام الراجعة للفظ ج 10 ص 153 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : في الوصيّة بالأعيان المباحة ج 2 ص 485 س 22 .
( 8 ) جامع المقاصد : في الأحكام الراجعة للفظ ج 10 ص 153 .
( 9 ) تحرير الأحكام : في الموصى به ج 3 ص 352 .