. ولا يجزئ الظبي ( 1 )
والبعير يدخل فيه الصغير والكبير ( 2 ) وفي دخول الأنثى إشكال أقربه أن كالإنسان ( 3 )
شرح
قوله : « ولا يجزئ الظبي » ( 1 )
ولعلّه لأنّ اسم الشاة لا يقع عليه حقيقة عرفاً ، وفي « جامع المقاصد « 1 » » : أنّه لا يقع عليه حقيقة لغة ( عرفاً خ ) . وقد سمعت ما في « القاموس » .
[ في الوصية بالبعير ]
قوله : « والبعير يدخل فيه الصغير والكبير » ( 2 ) والصحيح والمعيب والسليم والمريض بلا خلاف . قوله : « وفي دخول الأنثى إشكال أقربه أنّه كالإنسان » ( 3 ) كما في « الصحاح « 2 » والتذكرة « 3 » والتحرير « 4 » والإيضاح « 5 » وجامع المقاصد « 6 » » وحكاه الفيّومي عن ابن السكّيت والأزهري وابن جنّي وأنّ الأزهري قال : أنّه كلام العرب ، ولكن لا يعرفه إلّا خواصّ أهل العلم باللغة « 7 » . وفي « المبسوط » : إن قال : اعطوه بعيراً أعطي ذكراً « 8 » . وهو المحكيّ عن الشافعي « 9 » ، وعن الأزهري أنّه عرف الناس « 10 » . وفيهامش
( 1 ) جامع المقاصد : في أحكام الوصية ج 10 ص 152 .
( 2 ) الصحاح : ج 5932 مادة « بعر » .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في الوصية بالأعيان المباحة ج 2 ص 485 س 13 .
( 4 ) تحرير الأحكام : في الموصى به ج 3 ص 351 .
( 5 ) إيضاح الفوائد : في أحكام الوصية ج 2 ص 515 - 516 .
( 6 ) جامع المقاصد : في أحكام الوصية ج 10 ص 152 .
( 7 ) المصباح المنير : ج 1 ص 53 مادة « البعير » .
( 8 ) المبسوط : في الوصايا ج 4 ص 18 .
( 9 ) الحاكي عن العلامة في التذكرة : في الوصية بالأعيان المباحة ج 2 ص 485 س 14 .
( 10 ) الحاكي عنه هو الفيومي في المصباح المنير : ج 1 ص 53 مادة « البعير » .