شرح
وفي « المقنعة « 1 » والمراسم « 2 » والنهاية « 3 » والسرائر « 4 » والشرائع « 5 » والتلخيص « 6 » والإرشاد « 7 » والتبصرة « 8 » » أنّ العشيرة هم الخاصّ من أهله الّذين هم أقرب الناس إليه في نسبه . وقد قال في وقف « الغنية » : أنّه مرويّ « 9 » . ولعلّه معنى قوله في « الدروس » :
العشيرة الذرّيّة والخاصّ من قومه ، ثمّ قال : وقال ابن زهرة الذرّيّة لا غير « 10 » .
والموجود في الغنية ما سمعته واختار أنّه يعمل بعرف قومه في ذلك الإطلاق ولعلّه أيضاً معنى ما في « القاموس « 11 » » وغيره « 12 » من أنّ عشيرة الرجل بنو أبيه الأدنون أو قبيلته انتهى . وعن بعض الشافعيّة أن العشيرة والقبيلة لا تدخل فيهما إلّا قرابة الأب « 13 » . وفي « المسالك » أنّ الأجود الرجوع إلى العرف ، ومع انتفائه فالعموم حسن « 14 » . وفي « جامع المقاصد » أنّ اتباع العرف في ذلك مع عدم القرينة لا ريب فيه « 15 » . وقد
هامش
( 1 ) المقنعة : في الوقف على العشيرة ص 655 .
( 2 ) المراسم : في الوقف على العشيرة ص 198 .
( 3 ) النهاية : في الوقف على العشيرة ص 599 .
( 4 ) السرائر : في الوقف على العشيرة ج 3 ص 164 .
( 5 ) شرائع الإسلام : في الوصيّة للعشيرة ج 2 ص 254 .
( 6 ) تلخيص المرام : في الوصيّة للعشيرة ص 157 .
( 7 ) إرشاد الأذهان : في الوصيّة للعشيرة ج 1 ص 459 .
( 8 ) تبصرة المتعلّمين : في الوصيّة للعشيرة ص 126 .
( 9 ) غنية النزوع : في الوقف على العشيرة ص 299 .
( 10 ) الدروس الشرعية : في الوقف ج 2 ص 273 .
( 11 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 90 مادّة « العشرة » .
( 12 ) كمجمع البحرين : ج 3 ص 403 مادّة « عشر » .
( 13 ) المغني المحتاج : في الوصيّة ج 3 ص 63 .
( 14 ) مسالك الأفهام : في الوصيّة للعشيرة ج 6 ص 235 .
( 15 ) جامع المقاصد : في الوصيّة للعشيرة ج 10 ص 70 .