والعشيرة القرابة ، ( 1 )
شرح
عليهم الزكاة « 1 » وسئل أمير المؤمنين عليه السلام من العترة ؟ فقال : أنا والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديّهم وقائمهم صلى الله عليه وآله « 2 » . وقال ثعلب : قلت لابن الأعرابي فما معنى قول أبي بكر في السقيفة : نحن عترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : أراد بذلك بلدته وبيضته « 3 » . قلت : ويشهد له قوله « 4 » بعد ذلك :
وبيضته الّتي تفقّأت عنه . ولا تغفل عن العرف والقرينة . وكيف كان فعلى القول الأوّل يمنع الأقرب الأبعد وعلى الثاني لا يمنع .
[ في معنى العشيرة ]
قوله : « والعشيرة القرابة » ( 1 ) كما في « التذكرة « 5 » والتحرير « 6 » » وقد نسبه في « المسالك » إلى كتب المصنّف « 7 » . وليس كذلك كما ستعرف . نعم هو معنى ما في « الصحاح « 8 » » وأحد احتمالات « القاموس « 9 » » من أنّ العشيرة القبيلة ، وكذا « مجمع البحرين » من أنّهم الرجال الّذين هم من قبيلته ممّن يطلق في العرف أنّهم عشيرة « 10 » .هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 3 ص 177 مادّة « عتر » وفيه : هم أولاده وعليّ وأولاده . . . .
( 2 ) معاني الأخبار : في معنى الثقلين والعترة ص 90 ح 4 .
( 3 ) معاني الأخبار : في معنى الثقلين والعترة ص 91 ذيل ح 5 .
( 4 ) لسان العرب : ج 4 ص 538 مادّة « عتر » .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : فيما لو أوصى لعشيرته ج 2 ص 478 س 11 .
( 6 ) تحرير الأحكام : فيما لو أوصى لعشيرته ج 3 ص 372 .
( 7 ) مسالك الأفهام : في الوصيّة للعشيرة ج 6 ص 235 .
( 8 ) الصحاح : ج 2 ص 747 مادّة « عشر » .
( 9 ) القاموس المحيط : ج 2 ص 90 مادّة « العشرة » .
( 10 ) مجمع البحرين : ج 3 ص 403 مادّة « عشر » .