ولو قال : ابتعت بخيار أو كفلت بخيار لم يقبل تفسيره .
ولو أقرّ العجميّ بالعربيّة ثمّ قال لقّنت فإن كان لا يفهم سمعت دعواه ( 3 ) وإلّا فلا .
شرح
[ فيما لو قال : اتبعت أو كفلت بخيار ]
قوله : « ولو قال : ابتعت بخيار أو كفلت بخيار لم يقبل تفسيره » ( 2 ) قد تقدّم 1 الكلام فيه مستوفى .[ فيما لو أقر العجمي بالعربية ثم قال : لقنت ]
قوله : « ولو أقرّ العجميّ بالعربيّة ثمّ قال : لقّنت ، فإن كان لا يفهم سمعت دعواه » ( 3 ) أي مع الإمكان كما في « الدروس 2 وجامع المقاصد 3 » وهو معنى ما في « المبسوط 4 والسرائر 5 والجامع 6 والتلخيص 7 » وغيرها 8 ، لأنّا إذا ( 1 ) علمنا أنّه لا يفهم فلا بحث في سماع دعواه كما أنّه لا بحث في العدم إذا علمنا أنّه يفهم ، وإن جهل حاله سمع قوله للأصل والظاهر ، لأنّ الظاهر من حال العجميّ أن لا يعرف العربيّة وبالعكس والأصل عدم التعلّم . وفي « المبسوط 9هامش
( 1 ) تقدّم في ص 327 من النسخة الرحلية .
( 2 ) الدروس الشرعية : في صيغ الإقرار وصحته بالعجمية ج 3 ص 126 .
( 3 ) جامع المقاصد : في تعقيب الإقرار بما عدا الاستثناء ج 9 ص 336 .
( 4 ) المبسوط : في صحة الإقرار بالعجمية ج 3 ص 36 .
( 5 ) السرائر : في صحة الإقرار بالعجمية ج 2 ص 513 .
( 6 ) الجامع للشرائع : في صحة الإقرار بالعجمية ص 339 .
( 7 ) تلخيص المرام : في الإقرار وصحة بالعجمية ص 164 .
( 8 ) تذكرة الفقهاء : في تعقيب الإقرار بما يرفعه ج 15 ص 426 .
( 9 ) المبسوط : في صحة الإقرار بالعجمية ج 3 ص 36 .