وكذا لو فسّره بحدّ قذف أو حقّ شفعة . ( 2 ) ولو فسّره بدرهم فقال المدّعى بل أردت بقولك عشرة لم تقبل دعوى الإرادة بل عليه أن يدّعى نفس العشرة والقول قول المقرّ في عدم الإرادة وعدم اللزوم ( 1 )
شرح
قوله : « وكذا لو فسّره بحدّ قذف أو حقّ شُفعة » ( 2 ) حكاه في « جامع المقاصد 1 » عن « التذكرة والتحرير » واستشكل فيه بأنّ الكلام تقتضي الملك وذلك لا يعدّ ملكاً في العادة ، وقد سمعت 2 فيما سلف حكايته أيضاً عن « الجامع والدروس والمسالك » وقلنا : لا ترجيح في « المبسوط » فيهما . وقد تقدّم 3 لنا فيما إذا قال له عندي شيء وفسّره بالخمر والخنزير أنّ المجاز في اللام شائع مضافاً إلى أصل البراءة فإشكاله لعلّه لم يصادف محلّه .
[ فيما لو فسر الشيء بدرهم فرده المدعي بإرادته عشرة ]
قوله : « ولو فسّره بدرهم فقال المدّعى : بل أردت بقولك عشرة لم تقبل دعوى الإرادة بل عليه أن يدّعي نفس العشرة ، فالقول قول المقرّ في عدم الإرادة وعدم اللزوم » ( 1 ) كما صرّح بذلك كله في « التحرير 4 » وكذا « الإرشاد 5 » . وهو معنى قوله في « التذكرة » وإن قال - يعني المقرّ له - أراد به المائتين حلف المقرّ على أنّه ما أراد مائتين وأنّه ليس عليه إلّا مائة ، ويجمع بينهما في يمين واحدة 6 .هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في لأقارير المجهولة ج 9 ص 250 .
( 2 ) تقدّم في ص 263 .
( 3 ) تقدّم في ص 266 .
( 4 ) تحرير الأحكام : في المقرّ به ج 4 ص 407 .
( 5 ) إرشاد الأذهان : في الإقرار ج 1 ص 410 .
( 6 ) تذكرة الفقهاء : في بيان أحكام الأقارير المجهولة ج 15 ص 301 .