[ الفصل الثاني : في الأقارير المجهولة ]
الفصل الثاني : في الأقارير المجهولة ، وهي أحد عشر بحثاً :
[ البحث الأوّل : إذا قال له علىّ شيء الزم البيان . ]
الأوّل : إذا قال له علىّ شيء الزم البيان ويقبل تفسيره وإن قلّ ( 1 ) .
شرح
[ في الأقارير المجهولة ]
قوله : « الفصل الثاني : في الأقارير المجهولة ، وهي أحد عشر بحثاً : الأوّل : إذا قال له علىّ شيء الزم البيان » ( 1 ) قد تقدّم 1 أنّه يصحّ الإقرار بالمجهول وأنّه قال في « المبسوط » لو قال له عليّ شيء صحّ بلا خلاف كما تقدّم أنّه يطالب بالبيان 2 ويلزم به ، فإن لم يبيّن حبس عند جماعة كثيرين جدّاً وجعل ناكلاً عند جماعة آخرين كالشيخ وابن زهرة وابن إدريس . قوله : « ويقبل تفسيره وإن قل » ( 1 ) الألفاظ المبهمة كثيرة منها الشيء وهو أعمّها ، لأنّه أعمّ من الحقّ والمال . ومراد المصنّف بأنّه إذا فسّر الشيء بما يتموّل عادة قبل منه قليلاً كان أو كثيراً بقرينة ما يأتي . وقد صرّح بذلك في « المبسوط 3 والتذكرة 4 والإرشاد 5 واللمعة 6 وجامع المقاصد 7 والروضة 8 ومجمع البرهان 9 » وفي الأخير أنّههامش
( 1 ) تقدّم في ص 255 .
( 2 ) تقدّم في ص 256 .
( 3 ) المبسوط : في الإقرار المبهم ج 3 ص 4 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : في الأقارير المجهولة ج 15 ص 296 .
( 5 ) إرشاد الأذهان : في الإقرار بالمال ج 1 ص 409 .
( 6 ) اللمعة الدمشقية : في الإقرار بالمبهم ص 230 .
( 7 ) جامع المقاصد : في الأقارير المجهولة ج 9 ص 244 .
( 8 ) الروضة البهية : في الإقرار بالمبهم ج 6 ص 388 - 389 .
( 9 ) مجمع الفائدة والبرهان : في المقرّ به المالي ج 9 ص 428 - 429 .