فلو قال داري لفلان أو مالي أو ملكي أو عبدي أو ثوبي لفلان بطل للتناقض . ( 1 )
شرح
قوله : « فلو قال : داري لفلان أو مالي أو ملكي أو عبدي أو ثوبي لفلان بطل للتناقض » ( 1 ) البطلان في هذه المثل وما كان نحوها كما يأتي خيرة « المبسوط 1 والغنية 2 والسرائر 3 والجامع 4 والشرائع 5 والتذكرة 6 والتحرير 7 والإرشاد 8 والدروس 9 والتنقيح 10 » وكذا « مجمع البرهان 11 » في موضع منه مع الاستناد في « السرائر 12 » وجملة منها إلى التناقض كالكتاب . في « المسالك 13 » أنّه المشهور بين الأصحاب وغيرهم ، ذهب إليه الشيخ وأتباعه ، ووافقه المحقّق وابن إدريس انتهى ، لكنّا لم نجد لأحد من الأتباع .
وذهب في « المختلف 14 » إلى صحّة الإقرار في الأمثلة المذكورة وما كان نحوها ، لأنّ الإضافة إلى الشيء يكفي فيها أدنى ملابسة ، ولأنّ الإضافة قد تكون
هامش
( 1 ) المبسوط : في المقرّ به ج 3 ص 21 .
( 2 ) غنية النزوع : في المقرّ به ص 275 .
( 3 ) السرائر : ما لو قال هذا دارى لفلان ج 2 ص 506 .
( 4 ) الجامع للشرائع : في الإقرار ص 341 .
( 5 ) شرائع الإسلام : في الأقارير المبهمة ج 3 ص 148 .
( 6 ) تذكرة الفقهاء : في المقرّ به ج 10 ص 292 .
( 7 ) تحرير الأحكام : في المقرّ به ج 4 ص 405 .
( 8 ) إرشاد الأذهان : في المقرّ به ج 1 ص 409 .
( 9 ) الدروس الشرعية : في المقرّ به ج 3 ص 133 .
( 10 ) التنقيح الرائع : في المقرّ به ج 3 ص 486 .
( 11 ) مجمع الفائدة والبرهان : في المقرّ به ج 9 ص 419 .
( 12 ) السرائر : في المقرّ به ج 2 ص 506 .
( 13 ) مسالك الأفهام : في المقرّ به ج 11 ص 59 .
( 14 ) مختلف الشيعة : في المقرّ به ج 6 ص 44 .