عمر بن الخطاب ، ودفن في ركن دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع ، وكان هو الذي حفر قبر نفسه قبل ان يموت بثلاثة أيام .
قال : وممن قتل في سنه ست عشره
سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد ، وهو الذي يقال له : سعد القارئ ، ويكنى أبا زيد ، وهو أحد الستة الذين روى عن انس بن مالك انهم جمعوا القرآن على عهد رسول الله ص ، شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ص ، وقتل يوم القادسية شهيدا سنه ست عشره ، وهو ابن اربع وستين سنه .
وفيها كانت وفاه مارية أم إبراهيم بن رسول الله ص فصلى عليها عمر بن الخطاب ، وقبرها بالبقيع .
ذكر من قتل أو مات منهم في سنه ثلاث وعشرين من الهجرة
قال : منهم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، وكان يكنى أبا حفص .
قال ابن سعد : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح ابن كيسان ، قال : قال ابن شهاب : بلغنا ان أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر : الفاروق ، وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا ان رسول الله ص ذكر من ذلك شيئا .
قال ابن عمر : حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال :
طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنه ثلاث وعشرين ، ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنه اربع وعشرين .