وهي قصيدة طويله آخرها :
في سبيل الاسلام خير سبيل * محو رسم الاسلام والتوحيد
لا يسرن غافل بعد هذا * بوليد لا يرع لفقيد
فاستهلى يا عين بالدمع سحا * وقليل ان تذرفى وتجودى
وحكى ان البريدى أبو عبد الله قال لندمائه : من فيكم يحفظ قصيدة الاصفهاني التي هجانى بها ؟ فأنكروا مع معرفتها ، فقال : بحقي عليكم انشدونى إياها فقال أحدهم : اما مع قسمك فنعم فلما بلغ إلى قوله .
وكان أحد قواد بجكم إبراهيم بن أحمد أخو نصر بن أحمد ، صاحب خراسان فقلده بجكم الشرطة ببغداد .
وعمل إبراهيم لبجكم دعوه ، جمع طباخى دار الخلافة لها ، وانفق فيها زيادة على عشرين ألف دينار