واقبل غلمان مزداويج يتقدمهم بجكم إلى جسر النهروان ، فأمروا بدخول الحضرة ، وعسكروا بالمصلى ، واضطرب الحجرية لذلك ، فكاتبهم ابن رائق وهو يتقلد اعمال المعاون بواسط والبصرة ، فانحدروا اليه ، فاسنى لهم الرزق ، وجعل متقدمهم بجكم الرائقى ، واتته الاعراب والقرامطة ، فقبلهم واستفحل امره .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 297
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٩٧