سنه ثمان وثلاثمائة
ورد الخبر بحركة الخارج بالقيروان إلى مصر ، فأخرج مؤنس إلى هناك .
ودخل صاحب السند بغداد ، فاسلم على يدي المقتدر بالله .
وفي هذه السنة ، خلع على أبى الهيجاء ، وقلد الدينور .
وتحركت الأسعار فيها فافتتن الناس ببغداد لذلك .
وبرد الهواء في تموز ، فنزل الناس من السطوح وتدثروا بالاكسيه واللحف .