سنه سبع وثلاثمائة
ضجت العامة من الغلاء ، وكسروا المنابر ، وقطعوا الصلاة ، واحرقوا الجسور ، وقصدوا دار الروم ونهبوها ، فانفذ المقتدر بمن قبض على عده منهم ، واستدعى حامدا ليبيع الغلات التي له ببغداد ، فاصعد ، وباعها ، ونقص في كل كر خمسه دنانير .
وركب هارون بن غريب وإبراهيم بن بطحاء المحتسب إلى قطيعه أم جعفر ، فسعروا الكر الدقيق بخمسين دينارا ، فرضى الناس وسكتوا وانحل السعر