ولما تبين حامد ان منزلته قد وهت ، استأذن في الانحدار إلى واسط ، فاذن الخليفة له ، وليس له من الوزارة غير الاسم .
واقطع المقتدر بالله ابنه أبا العباس دار حامد بالمخرم ، فانتقل حامد إلى داره في باب البصرة .
ولما انحدر حامد استخلف مكانه صهره أبا الحسين محمد بن بسطام وأبا القاسم الكلوذانى ، فظهرت كفاية الكلوذانى .
وتقلد أبو الهيجاء بن حمدان طريق خراسان
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 215
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢١٥