وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً )
« 1 » .
وقوله تعالى :
( قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ )
« 2 » ) .
وقوله تعالى :
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
« 3 » .
وقوله تعالى :
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
« 4 » .
وقوله تعالى :
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ )
« 5 » .
وقوله تعالى :
( لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ )
« 6 » .
ففي هذه الآيات بيان أنّ الملك في مطلق العوالم هو للَّهوهو برهان على أنّ المعاد إليه تعالى ، لأنّه هو الذي بيده إعطاء العاقبة لكلّ شيء ، وإفاضة كلّ غاية على كلّ ذات بحسب صفاتها وأفعالها ، فبراهين ودلائل المبدأ هي بنفسها مقتضية لكونه المنتهى ، فليس ملكه منحصر بيوم القيامة .
وكذا قوله تعالى :
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ )
« 7 » ، وهي أيضاً تبيّن أنّ المجازات وإيصال كلّ شيء إلى غايته هي بيده
هامش
( 1 ) الإسراء 17 : 111 .
( 2 ) آل عمران 3 : 26 .
( 3 ) آل عمران 3 : 26 .
( 4 ) المائدة 5 : 17 .
( 5 ) النور 24 : 42 .
( 6 ) الحديد 57 : 5 .
( 7 ) الفتح 48 : 14 .