فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحمد للَّهالذي يصرف عنّا السوء أهل البيت » « 1 » .
روى بسنده عن عبداللَّه بن بكير ، قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جعلت فداك ، كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمر بقتل القبطيّ وقد علم أنّها قد كذبت عليه أو لم يعلم ، وإنما دفع اللَّه عن القبطيّ القتل بتثبّت عليّ عليه السلام .
فقال : بل كان واللَّه عَلِم ، ولو كانت عزيمة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما انصرف عليّ عليه السلام حتّى يقتله ، ولكن إنّما فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لترجع عن ذنبها ، فما رجعت ولا اشتدّ عليها قتل رجل مسلم بكذبها » « 2 » ) .
وقريب منه رواه الصدوق بسنده عن عامر بن واثلة عن أمير المؤمنين « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمّي : 2 : 75 .
( 2 ) تفسير القمّي : 2 : 294 .
( 3 ) الخصال : 563 ، الحديث 31 .