لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها )
« 1 » ، ومع ذلك قد أسندت الإمامة إلى ملك الموت ، فقال تعالى :
( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ )
« 2 » ) .
وكذلك أسندت الإمامة إلى الملائكة أعوان
( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ )
« 3 » ،
( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ )
« 4 » ،
( حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا )
« 5 » .
وغيرها من الآيات ( النحل 16 : 28 ، 32 ) .
فأسند الموت تارة إلى اللَّه تعالى ، فهو إسناد بالذات ، واسند إلى ملك الموت ، أي بإقدار من اللَّه تعالى ، وكما اسند إلى أعوان الملَك عزرائيل ، أيبإقدار من اللَّه وإشراف من ملك الموت ، كذلك الحال في الإحياء ، كقوله تعالى :
( وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ )
« 6 » .
وقوله تعالى :
( هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ
كُنْ فَيَكُونُ )
« 7 » .
وقوله تعالى :
( فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ )
« 8 » .
هامش
( 1 ) الزمر 39 : 42 .
( 2 ) السجدة 32 : 11 .
( 3 ) محمّد صلى الله عليه وآله 47 : 27 .
( 4 ) النساء 4 : 97 .
( 5 ) الأنعام 6 : 61 .
( 6 ) الحجّ 22 : 66 .
( 7 ) غافر 40 : 68 .
( 8 ) الحجر 15 : 29 . ص 38 : 72 .