وقوله تعالى :
( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ )
« 1 » .
وقوله تعالى :
( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً )
« 2 » ) ، وفي هذه الآيات فعل الخلق إليه تعالى .
وقوله تعالى :
( أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ )
« 3 » ، فأسند الخلق للأنعام في الآية إلى الأيدي الإلهيّة التي هي الأعوان الموكلة بذلك .
وقوله تعالى :
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى )
« 4 » ، وأسند الخلق في الآية إلى الاسم الإلهي الذي هو مملوك للذات الإلهيّة .
وكذلك فعل الوحي ، كما في قوله تعالى :
( إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ )
« 5 » .
وقوله تعالى :
وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
« 6 » .
هامش
( 1 ) النور 24 : 45 .
( 2 ) الفرقان 25 : 2 .
( 3 ) يس 36 : 71 .
( 4 ) الأعلى 87 : 1 - 3 .
( 5 ) النساء 4 : 163 .
( 6 ) النساء 4 : 163 .