تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
إلَّا الملح والخبز الشعير وكان يلقى في الماء ملحا ، فحبس قطن بن زياد الحارثي فمرض فاشتهى اللحم فاحتالوا له فأدخلوا إليه عرقا أو عرقين ، فأكل اللحم فقال جبلة بن عبد الرحمن : اعطوني العظام فأعطوه فدفنها في منزل رجل في السجن كان الذي بينهما متباعدا ، وبلغ صاحب السجن فدخل ففتش مواضعهم فاستخرج العظام ، فلقي الرجل أذى وضرب وضيّق عليه . المدائني عن شيخ من الأزد قال : نادى رجل من بني عطارد : يا حجاج أخرج إلينا أكفاءنا من مضر . فأمر جندب بن عبد الرحمن أخا الجنيد فخرج إليه فقتله جندب ، فأعطاه الحجاج سلبه ، فاشترى يحيى بن الحكم فرسه بثلاثة عشر ألف درهم فقال الحجاج ، لقد صدقت أسماء بنت الصديق حين قالت : « في ثقيف كذاب ومبير » ، أنا المبير أبير المنافقين وأهل الشقاق . المدائني عن بكر بن حبيب السهمي من باهلة عن أبيه قال : سمعت الحجاج يخطب فقال : يا أهل العراق إنه والله ما بيني وبينكم من هوادة ولا بلهنية ولا رفاهية ولا دبغ على التحلية ، ولا أقول لمن عثر : لعا [ 1 ] ، ولكن لليدين والفم ، وما مثلي ومثلكم إلا كمثل رجل كانت في بيته حية تخرج له كل يوم دينارا تضعه على باب جحرها ، فقيل له : لو قتلتها واستخرجت الدنانير التي في جوفها . فرصدها بفأس فلما خرجت أهوى إليها ليضربها فولَّت فقطع ذنبها ، فلما كان الليل لدغت ابنا له فمات فندم وسألها الصلح
هامش
[ 1 ] اللعو : السيء الخلق والفسولة . القاموس .