تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
مكافأتك . وردّه إلى الحبس ، وأمر صاحب العذاب فألح به عليه حتى قتله . المدائني عن كليب بن خلف العميّ قال : قال ديبق الأقطع للحجاج : أردت كذا فما منعني منه إلا سفهك فقال : بل صرامتي . وكان يمازحه . المدائني عن أبي إسحاق التميمي قال : توارى الحسن عند أبي خليفة مولى عبد القيس فمرض جابر بن زيد ، فأتاه الحسن ليلا وقد ثقل فخاف الصبح ، ونزل به الموت فصلى عليه ، وقال أبو خليفة : إن الله قد وسّع فلا تحتشم . فقال : أما ترضى أن أكون في بيتك مثلي في بيتي ؟ . المدائني عن أبي إسحاق التميمي قال : قال الحسن : قدم رجل من أهل الشام في بيعة الوليد فكان الشامي يبايع قوما ، فميلت بين إتيان الحجاج والشامي ، فأتيت الحجاج فبايعته فقال : يا حسن ما كتاب أصيب في دار عمير يروي عنك تزري فيه على الأئمة والسلطان ؟ قلت : أصلحك الله كثيرا ما يقال الباطل ، وما أدري ما هذا الكتاب . وخطب الحجاج فقال : إن الله أمرنا بطلب الآخرة ، وكفانا مؤونة الدنيا ، فليتنا كفينا مؤونة الآخرة . فقال الحسن : منية مؤمن خرجت من قلب منافق . المدائني عن عامر بن أبي محمد أن الحجاج كان يضيق على أهل الديماس فكان يقرنهم كل رجلين في سلسلة ، فمات الحكم بن المنذر بن الجارود وكان مقرونا بابن رباط الفقيمي ، فسقط في متوضإ لهم فمات من نتنه ، وكان لكل رجل ذراع في ذراع يتراوحان ذلك ، ولم يكن لهم أدم