تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
القتيل يلون القتيل ، ويقال قتل في المعركة بالزاوية ، وكانت الفارعة بنت همام أم الحجاج عند المغيرة ، فولدت له ابنة فماتت فخاصم عروة بن المغيرة الحجاج في ميراثها ، فكان ذلك مما حقده الحجاج على عروة . قالوا : وسار الحجاج من مكة إلى البصرة تسعا ، ومن إيلياء إلى الكوفة سبعا ، فقال الراجز : كسيره من إيلياء فاعلمي * سبعا إلى واسط في تجشّم وقال الفرزدق : فما عاد ذاك اليوم حتى أناخها * بميسان قد حلَّت عراها وكلَّت قالوا : وكان دليل الحجاج في طريق مكة قنبر مولى بني عدي فضلّ به ، فضربه الحجاج ، ثم كساه ووصله وقال له : إن الحوار لا يضيره وطاء أمه . وبعث الحجاج إلى أبي عيينة بن المهلب ، وكان معه في الطريق فقال : انظروا ما يصنع فأخبر أنه كان يمصّ قصب السكر ، فقال : أراد أن يلينّ أمعاءه . قالوا : وكان قنبر مولى بني عدي والشمّاخ أحد قيس بن ثعلبة يستبقان ، فسبق الشمّاخ عديا والحجاج بواسط ، فركب سفينة إلى واسط ، وقدم قنبر بعده فركب زورقا فسبق فحسده الفرزدق فقال : وما سبق القيسيّ من سوء سيره * ولكن طفت في الماء غُرلة قنبر [ 1 ]
هامش
[ 1 ] ليس في ديوانه المطبوع .
أنساب الأشراف — صفحة 407 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي