تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق معرفت ( تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهي ) ( فارسى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
ملكوت است و او مركب است از هر دو عالم روحانى و جسمانى و او اكمل موجودات است و پيش اهل بصيرت ميان او و ميان حقّ - عزّ سلطانه - هيچ واسطه‌اى نيست و او واسطهء ميان خلق و حق ، و مقصود از همهء افعال اوست إلّا مقرّبان ملأ اعلى كه مستثنىاند و سرّ « لولاك لما خلقت الأفلاك » « 1 » ، كه در حق سيّد اولين و آخرين - صلوات اللّه عليه - آمده است ، محقّق است عند ذوى الأبصار و التحقيق . و تخصيص او عليه السّلام براى آن است كه او به اتفاق اهل كشف و عظماى مشاهده ، افضل و اكمل اوّلين و آخرين است و اگر نه ، مطلق اهل معرفت مطلوبان و محبوبان جناب ازلند . حكاية عن اللّه تعالى : « كنت كنزا مخفيّا فاحببت أن أعرف » « 2 » .
يقين مىدان كه اين چندين « 3 » عجايب * براى يك دل بينا نهاديم « 4 »
و همچنين حق تعالى به داوود عليه السّلام وحى كرده است كه : « يا داوود إنّي خلقت محمّدا لأجلي ؛ و خلقت ولد آدم لأجل محمد ؛ و خلقت ما خلقت لأجل ولد آدم ؛ فمن اشتغل بي سقت « 5 » ما خلقت لأجله اليه ؛ و من
هامش
اهل ملكوت اعلى اهل ملكوت اسفل ( ابليس رئيس اين گروه است ) سماويات ( مثل عرش و كرسى و ثوابت ) ارضيات ( مثل عناصر بسيط و مركب ) و انسان به عنوان « لطيفهء ربّانى » مركب از هر دو عالم است . ( 1 ) . در تمهيدات عين القضات ، ص 43 چنين است : « لولاك لما خلقت الكونين » . ( 2 ) . پيش از اين در باب مآخذ آن مطالبى گفته آمد . ( 3 ) . ديوان عطار : كه چندينى . ( 4 ) . ديوان عطار ، ص 416 . ( 5 ) . پ : أعطيت .