اينجا سرّ وحدت « 1 » و معرفت اعيان ثابته - كه آن را « خلق » مىگويند - و فنا و عدم ايشان من حيث النظر إلى ذواتهم ، معلوم گردد و اينجا باشد كه عارف ، ذات بىنهايت حق را - تعالى و تقدس « 2 » - به صفت صمديت بشناسد و حقايق و اسرار جلال و اكرام معلوم او گردد .
چون به غيب هويت نگرد ، همه بطون و جلال بيند و آن ، حضرت ذات است
هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
« 3 »
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
« 4 » سبحان من لا يعلم ما هو إلّا هو .
مقربان ملأ اعلى را از ادراك عزت هويت او ، همچون خود ، محروم و قاصر بيند
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
« 5 » و چون به ظاهر موجودات نگرد ، همه ظهور و اكرام بيند و آن ، حضرت تجلّى و بارگاه تدلّى است . - سبحان من ظهر فى بطونه و بطن فى ظهوره - آنجا بداند كه
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
« 6 » چه معنى دارد ؟
و « رأيت ربي في أحسن صورة » چه بود ؟ اينجا بود كه سرّ حجاب عزّت و رداء كبريا همه معلوم گردد و محقق شود كه خداى را جز به واسطهء رداء كبريا نتوان ديد « ما بين القوم و بين أن ينظروا إلى ربّهم إلّا رداء
هامش
( 1 ) . قبل از اين عبارت در اغلب نسخ ، چنين آمده است : « إنّ الله تجلّى للناس عامة و لأبي بكر خاصة » و در نسخهء مجلس چنين است : « إنّ الله تجلّى للناس على صور معتقداتهم » . هيچ يك از عبارات فوق را در كتب حديث شيعه و سنى با تمامى تفحصى كه كردم نيافتم و چنين بر مىآيد كه از سخنان عرفا باشد و يا از احاديث موضوعه است .
( 2 ) . ص : جلّ و عزّ .
( 3 ) . سورهء زمر ( 39 ) ، آيهء 4 .
( 4 ) . سورهء انعام ( 6 ) ، آيهء 103 .
( 5 ) . سورهء صافات ( 37 ) ، آيهء 180 .
( 6 ) . سورهء قيامت ( 75 ) ، آيات 22 - 23 .