تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق معرفت ( تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهي ) ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
و تفاصيل احكام آن نشأت دراز است ، انموذجى از آن صاحب فطرت سليم را از احكام منامات و علم تعبير معلوم شود ، چه به دو طريق آدمى را در آن عالم راه است : يا به موت اصغر كه آن را « منام » مىگويند « 1 » يا به موت اكبر . و اين موت اكبر بر دو قسم است : قسمى است اضطرارى كه به [ انحلال ] « 2 » طبيعت بود و قسمى اختيارى است كه اهل صفوت را باشد به انسلاح از عالم ظلمت . و ميان خواب و مرگ تفاوت اندك است ؛ « النّوم أخ الموت » « 3 » اشارت بدين معنى است ؛ و اگر جمال اين آيت بىنقاب حروف و كلمات در عالم ملكوت بر كسى جلوه كند ، بسى از « 4 » اسرار بداند كه :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 5 » . خواب آيينهء سرّ فنا و توحيد و محاكى « 6 » احوال آخرت است « كما تنامون تموتون و كما تستيقظون تبعثون » شخصى در خدمت ابن سيرين آمد - رضي الله عنه - و با وى گفت : من دوش به خواب مىديدم كه در
هامش
( 1 ) . ص : خوانند . ( 2 ) . انحلال : به خلاف « ص » ، به خلال « ل » . ( 3 ) . قشيرى اين عبارت را خبر دانسته است : ترجمه رساله قشيريه ، ص 699 ؛ امّا در كتب حديث نيافتم . ( 4 ) . ل : پس از اين . ( 5 ) . سورهء زمر ( 39 ) ، آيهء 42 . ( 6 ) . ل : محك .
آفاق معرفت ( تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهي ) ( فارسى ) — صفحة 107 | أبي المعالي القونوي