قمن فاندبن رجالا قتلوا * بقديد ولنقصان العدد
ثم لا تعدلن منهم مصعبا * حين يبكى بقتيل من أحد
إنه قد كان فينا باسلا * صادقا يقدم إقدام الأسد
وأما عمرو بن مصعب فولده بالبصرة .
وأما جعفر بن مصعب ، وكان سريا فتزوج مليكة بنت الحسين بن علي ، فولدت له حمزة ، فقتل وابن له يقال له عمارة يوم قديد ، وله بالمدينة عقب ، وكان بعض عمال أهل المدينة أخذ حمزة بن جعفر شاربا فحده وأقامه للناس .
وأما إبراهيم بن مصعب وهو خضير فكان على شرط محمد بن عبد الله بن حسن حين خرج ، ويقال : اسم خضير مصعب بن مصعب ، وله عقب ، وقتل خضير مع محمد بن عبد الله .
وقال الأصمعي : قال مصعب لعبد الرحمن بن عيّاش بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وكانت عنده جويرية بنت زياد : أتثّأر الناس بسيوفهم واثّأرت بأيرك ؟ ! وقال حين قدم البصرة : بلغني إنكم أهل البصرة تلقبون أمراءكم وإني أنا الجزار .
قالوا : وكتب كاتب مصعب : « من المصعب » فقال : ما هاتان الزائدتان ؟ !
وأمّا عبد الله بن الزبير ،
فكان يكنى أبا بكر ، وأبا خبيب ، وكان من أشد الناس قلبا ولسانا ، وهو أول مولود ولد بالمدينة في الاسلام من أبناء المهاجرين ، فكبر المسلمون لمولده ، وكان بخيلا قال الشاعر :
أنساب الأشراف — صفحة 448
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٤٤٨