تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
و تجرد خيال ، معاد جسمانى متحير است . در مباحثات گفته است : إنّ المدركات من الصور و المتخيلات لو كان المدرك لها جسما أو جسمانيا فإمّا أن يكون من شأن ذلك الجسم أن يتفرق بدخول الغذاء عليه أو ليس من شأنه ذلك و الثاني باطل ، لأنّ أجسامنا في معرض الانحلال و التزايد بالغذاء . فإن قيل الطبيعة تستحفظ وضع أجسام ما هي الاصول و يكون ما ينضم إليها كالدواخل عليها المتصلة بها إتصالا مستمرا و يكون فائدتها كالمعدة للتحلل إذا هجمت المحللات ، فيبقى الاصل و يكون للاصل بها تزيد غير جوهرى . فنقول : هذا باطل ، لأنّه إمّا أن يتحد الزائد بالاصل المحفوظ أو لا يتحد به . فإن لم يتحد به فلا يخلو إمّا أن يحصل في كل واحدة من القطعتين صورة خيالية على حدة أو ينبسط عليهما صورة واحدة و الأوّل يوجب أن يكون المتخيل من كل شيء واحد إثنين واحد يستند به الاصل و واحد يستند به المضاف إلى الاصل و أمّا الثاني فاذا غاب الزائد بقي الباقي ناقصا . فيجب عند التحلل أن لا يبقى المتخيلات تامة ، بل ناقصة على أنّ ذلك من الممتنع فامّا أن اتحد الزائد بالاصل فيكون جميع أجزاء المفترضة فيه بعد ذلك الاتحاد في التحلل و التبدل واحدا ، فحينئذ يكون الاصل فى معرض التحلل كما أن الزائد في معرض التحلل . فظهر مما قلنا إنّ محل المتخيلات و المتذكرات جسم يتفرق و يتزيد بالاغتذاء و إذا كان كذلك فمن الممتنع أن يبقى صورة خيالية بعينها لأنّ الموضوع إذا تبدل و تفرق بعد أن كان متحدا فلا بد أن يتغير كل ما فيه من الصور ؛ ثم إذا زالت الصورة المتخيلة الاولى فإمّا أن يتجدد بعد زوالها صورة اخرى تشابهها أو لا يتجدد و باطل أن يتجدد « 1 » لأنّه إذا حدث موضوع آخر كان حاله عند حدوثه كحال الموضوع الاول عند حدوثه و كما أنّ الموضوع الاول عند حدوثه كان محتاجا إلى اكتساب هذه الصورة من الحس الظاهر ، فكذلك هذا الموضوع الذى تجدد ثانيا وجب أن يكون محتاجا إلى اكتساب هذه الصورة و يلزم من ذلك أن لا يبقى شيء من الصور في الحفظ
هامش
( 1 ) . زوال محل مستلزم زوال حالّ است ، اگر صور ادراكيه در محلى كه دايما رو به اضمحلال و تحليل است واقع شوند ، بايد به تبع محل صور ادراكيه هم زائل شوند . از عدم زوال صور معلوم مىشود كه مبدأ صور خياليه و ساير قواى باطنه مجرد است .