تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
با وجود آن اشباح در جهتى از جهات عالم ماده نمىباشد . تكثر فردى در افراد برزخيه در قوس نزول به جهات موجودهء در عقل مجرد و ربّ النوع است و علم فاعل به ذات خود و جهات متكثر در خود ، كافى از براى فيضان موجودات برزخيه است و اشباح مثاليه به مجرد تصورات مبادى موجود مىشوند ؛ ولى چون نفس ناطقه در افاعيل خود احتياج به حواس دارد ، در انشاى صور برزخى و خيالى قائم به خود محتاج به ملاحظهء جهات خارجيه است و بدون اعداد در اوايل وجود كارى از او سر نمىزند و لكن بعد از استكمالات به مجرد تصور خود و علل خود ، مبدأ افاعيل مىگردد . از آنچه كه بيان كرديم جواب دو برهان ديگر شيخ كه بدين نحو بيان شده است ، معلوم مىشود : إنّ الصورة الخيالية مع تساويها في النوع و قد يتفاوت في المقدار فيكون البعض أصغر و البعض أكبر و ذلك التفاوت امّا للمأخوذ منه « 1 » أو للاخذ « 2 » و الأوّل باطل لأنّا قد نتخيل ما ليس بموجود في الخارج ، فتعين الثاني و هو أن الصورة تارة ترتسم في جزء أكبر و تارة في جزء أصغر . ما مىگوييم اين تفاوت ( يعنى تفاوت در مقدار ) نه از مأخوذ منه يعنى شىء خارجى است و نه از آخذ و خيال . به اين معنا كه آخذ ماده جسمانيه باشد كه قبول صورت خياليه را نمايد . چون مبدأ تخيل صور به فاعل أشبه است از قابل و قيام صور به خيال قيام صدورى است و نفس به واسطهء اعداد خارج صور متعددى را يكى بعد از ديگرى انشاء مىنمايد . حجت ثانى شيخ ( ره ) هم باطل است « 3 » چون تميز دو جزء به حسب وضع ملازم با حلول آن در مادهء جسمانيه نمىباشد .
هامش
( 1 ) . يعنى شىء خارجى . ( 2 ) . يعنى خيال . ( 3 ) . حجت سوم اين است : « إنّه ليس يمكننا أن يتخيل السواد و البياض فى شبح خيالي واحد و يمكننا ذلك فى جزئين ولو كان ذلك الجزء ان لا يتميزان في الوضع لكان لأفرق بين المتعذر و الممكن ، فإذن الجزء ان متميزان في الوضع . » جواب همان است كه ذكر كرديم .