شيخ در شفا بر نفى تجرد قوهء وهم به اين نحو استدلال كرده است : چون قوهء خيال جسمانى است قوهء واهمه كه متعلق ادراكش صورت جسمانيه است ، بايد مادى باشد .
توضيح اين برهان آن است كه مدركات وهم مثل محبت و صداقت و بغض يا صداقت و محبت و بغض مطلق است يا محبت و صداقت و بغض مضاف به فرد جزئى خارجى است . اول كه مطلق و كلى باشد باطل است ، چون مدرك كليات و معانى كليه عقل است . پس بايد آنچه كه به واسطهء قواى جزئيه ادراك مىشود به واسطهء مناسبت تامه بين مدرك و مدرك امر جزئى باشد و در جاى خود ثابت شده است كه مدرك صورت جزئيه قوهء جسمانيه است .
اين برهان مثل براهين مذكوره تمام نيست ، بلكه باطل است . چون ما بيان كرديم كه مدرك صور شبحى مجرد از ماده است ، قوهء واهمه كه كارش ادراك معانى است قطعا بايد مجرد باشد « 1 » .
حق آن است كه مدركات مربوط به غيب وجود نفس بهطوركلى از مادهء جسمانى تجرد دارند و قيام صور ذهنيه به نفس قيام صدورى است . نفس به واسطهء مشاهدهء امور خارجيه در صقع داخلى خود ايجاد صور مىنمايد و احتياج به اعداد فقط در اين نشأه است و در آخرت نفوس مستكفى بالذات و به صرف تصور ذات
هامش
( 1 ) . صدر المتألهين بر خلاف حكما وهم را قوهء مستقله نمىداند ، لذا در سفر نفس اسفار ( ص 59 ) فرموده است : « و التحقيق أنّ وجود الوهم كوجود مدركاته أمر غير مستقلّ الذات و الهويّة و نسبة مدركاته إلى مدركات العقل كنسبة الحصّة من النوع إلى الطبيعة الكلية النوعيّة ، فإنّ الحصة طبيعة مقيّدة بقيد شخصى على أن يكون القيد خارجا عنها و الاضافة إليه داخلا فيها على أنها إضافة لا على أنها مضاف إليه و على أنها نسبة و تقييد لا على أنها ضميمة و قيد ، فالعدالة المطلقة يدركها العقل الخالص و العداوة المنسوبة إلى الصورة الشخصية يدركها العقل المتعلق بالخيال و العداوة المنضمة الى الصورة الشخصية يدركها العقل المشوب بالخيال ، فالعقل الخالص مجرد عن الكونين ذاتا و فعلا و الوهم مجرد عن هذا العالم ذاتا و تعلّقا و عن الصورة الخيالية ذاتا لا تعلقا و الخيال مجرد عن هذا العالم ذاتا لا تعلقا . »
آخوند تجرد عقلى را منحصر به انسان مىداند و در ساير انواع تجرد عقلى قائل نمىباشد . حيوانات چون داراى قوهء وهم هستند ، اگر وهم قوهء مستقله نباشد بايد در حيوان موجود نباشد .