جمهور حكماى اسلام به واسطهء انكار تجرد خيال از اثبات معاد جسمانى و حشر اجساد عاجز ماندهاند . شيخ با آن عظمت علمى و قوهء ذكا در بعضى از كتب خود برهان بر محاليت عود نفس به بدن اقامه نموده و عود روح را به بدن دنياوى مستلزم اجتماع نفسين در بدن واحد دانسته است و در شفا و نجات « 1 » معاد جسمانى را به عبارت ذيل تصديق نموده است :
فصل في المعاد . فبالحري أن نحقق هاهنا أحوال الأنفس الانسانية إذا فارقت أبدانها و أنّها إلى أيّ حال ستصير . فنقول : يجب أن يعلم أن المعاد منه ما هو منقول منه فى الشرع و لا سبيل إلى إثباته إلا من طريق الشريعة و تصديق خبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و هو الذى للبدن عند البعث ، و خيرات البدن و شروره معلومة لا يحتاج إلى تعلّم و قد بسطت الشريعة الحقّة التي أتانا بها نبينا و سيدنا و مولانا محمد صلّى اللّه عليه و آله حال السعادة و الشقاوة بحسب البدن .
بسيار مورد تعجب است مطلبى را كه برهان بر امتناع آن اقامه مىنمايد ، به واسطهء اخبار صادق معتقد مىشود . در حالتى كه مبانى واردهء از شرع مقدس و انبيا بر خلاف عقل صريح نخواهد بود و ممكن نيست انسان متعبد و مؤمن شود به وجود امر محال .
شيخ چون قائل به تجرد خيال نيست و اصولا تجرد برزخى را منكر است ، از اثبات معاد جسمانى عاجز مانده است . شيخ در طبيعيات شفا و غيراو در غيرشفا در نفى تجرد خيال متصل و اينكه ادراك خيالى به قوه جسمانيه است و تجرد ندارد ، سه دليل آوردهاند كه خلاصهاش اين است :
دليل اول كه قوىترين دليل آنهاست ، اين است :
إنا إذا تخيّلنا مربعا مجنحا بمربعين متساويين لكل منهما جهة معينة ، فلا شك في تميّز كلّ من المربعين الطرفين عن الآخر في الخيال فذلك الامتياز إمّا لذاتهما أو لوازم ذاتهما
هامش
( 1 ) . ر . ك : اواخر الهيات كتاب شفا و آخر كتاب نجات .