نقل و اشكال ، بحث و تحقيق
بنابر طريقهء صدر المتألهين بدن محشور در معاد بدن عنصرى مادى نمىباشد .
دليلش همان است كه بيان شد « 1 » ما گفتيم انتقال نفس مجرد از برزخ به بدن عنصرى مادى محال است و شىء مجرد ممكن نيست از فعليت به قوه رجوع نمايد .
دفع اين اشكال ممكن نيست . احدى از اهل تحصيل و تحقيق اين شبهه را دفع ننموده است و آنچه در اين باب گفته شده است از موازين علمى و فلسفى خارج است .
غياث الدين منصور « 2 » در دفع اشكال تعلق دو نفس به بدن واحد گفته است :
هامش
( 1 ) . صدر المحققين در آخر شرح هدايه ( چاپ تهران - سنگى ) ص 381 گويد : « ثم اعلم أنّ إعادة النفس إلى بدن مثل بدنها الذي كان لها فى الدين مخلوق من سنخ هذا البدن بعد مفارقتها عنه في القيامة ( كما نطقت به الشريعة من نصوص التنزيل و روايات كثيرة متظافرة لأصحاب العصمة و الهداية غير قابلة للتاويل ، كقوله تعالى :« قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ؛ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَأَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ »أمر ممكن غير مستحيل فوجب التصديق بها لكونها من ضروريات الدين و انكارها كفر مبين » .
در تفسير آيهء مذكوره در سورهء مباركهء « يس » هم قريب به همين مضمون كلامى دارد .
در ذيل عبارت مذكور براى تصحيح تعلق نفس به بدن گفته است : « لا يلزم أن يكون حدوث لياقته و استعداده لتعلقها ممّا يحصل له شيئا فشيئا بلوغ قامته إلى كماله قليلا قليلا ككونه اولا نطفة ، ثم مضغة .
فانّ ذلك نحو خاص من الحدوث و الحدوث لا ينحصر للانسان فى هذا النحو لجواز ، أن يتكون دفعة تاما كاملا لأجل خصوصية بعض الأزمنة و الأوقات و الأوضاع الفلكية يرجح ارادة اللّه في إيجاد الناس و تكوين اجسادهم دفعة واحدة » . بر خبير بصير واضح است كه كلام آخوند ( ره ) در اين كتاب از درجه اعتبار ساقط است و به حرف متكلم شبيه است . شرح هدايهء آخوند با آنكه كتاب بسيار خوبى است و محققانه نوشته شده ، ولى اين كتاب را آخوند به مذاق حكماى قبل از خود تأليف كرده است . احتمال مىرود از كتبى است كه در اوايل جوانى تأليف كرده است .
( 2 ) . غياث الدين منصور شيرازى دشتكى از فضلاى بهنام عصر خود و در جودت فهم و استعداد معروف است . گويند در سن 14 سالگى با علامهء دوانى مناظره مىنموده است . شاه طهماسب صفوى در شيراز به نام او مدرسهاى بنا نمود . غياث الدين تا پايان عمر در آنجا به تدريس پرداخت . پدرش صدر الدين دشتكى از اعاظم علماى فارس معاصر علامهء دوانى بوده است . صدر المتألهين از غياث الدين به عظمت اسم مىبرد . وفات او را سنهء 948 ه . ق يا 949 ثبت كردهاند .