تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
وفي الصوت الدية ( 1 ) كاملة وهل يجب ديتان لو أبطل حركة اللسان مع بطلان الصوت إشكال ينشأ من أنهما منفعتان ومن أن منفعة الصوت النطق ( 2 )

[ الرابع المضغ ]

( الرابع المضغ ) فإذا صلب مغرس لحيته فعليه الدية على إشكال ( 3 )

[ الخامس قوة الإمناء والإحبال ]

( الخامس قوة الإمناء والإحبال ) فيهما الدية فإذا أصيب فتعذر عليه الإنزال حالة الجماع وجب عليه الدية ( 4 )
شرح
( الإرشاد ) وهي كالعبارة إسقاط بعض الحروف ولم يتعرضوا لإبدالها ولما إذا كان لا يأتي بها فصيحة وقضية التنظير بالرجل القوي والضعيف والعين القوية والضعيفة أن الجميع من واد واحد فليتأمّل جيدا وفي ( غاية المراد ) في شرح عبارة الإرشاد وهي كالعبارة كما عرفت أن في بعض النسخ بضعف القوى من غير ياء وفي البعض بالياء والأمر متقارب فيهما والمراد واحد وهو الإلحاق بالقوى الضعيفة كالخفس وضعف البطش وليس المراد الشخص الضعيف القوى كما توهمه بعضهم إذ لا مناسبة بين الشخص والطرف لأنه لو قتل الأعمى والأصم وجب كمال الدية مع نقص بعضه حقيقة وليس كذلك لو قطع لسان الأخرس فإنه لا شيء فيه سوى الثلث انتهى فليتأمّل فيه جيدا ( قوله ) ( وفي الصوت الدية ) كما في ( التحرير ) و ( الإرشاد ) و ( اللمعة ) و ( الحواشي ) و ( الروضة ) و ( مجمع البرهان ) ودليله القاعدة وما عرضه يونس على الرضا عليه السلام وما في ( كتاب ظريف ) والدية في النفس ألف دينار والأنف ألف دينار والصوت كله من الغنن والبحح ألف دينار والمراد فيما عدا ( الإرشاد ) أن ذلك مع بقاء اللسان على كماله واعتداله وتمكنه من التقطيع والترديد وأما ( الإرشاد ) ففيه أن فيه الدية وإن أبطل حركة اللسان ومعنى الخبر أنه إذا أذهب الصوت كله فصار مبحوحا أو يغن ففيه الدية ( قوله ) ( وهل تجب ديتان لو أبطل حركة اللسان مع بطلان الصوت إشكال ينشأ من أنهما منفعتان ومن أن منفعة الصوت النطق ) يريد بالوجه الأول أنهما منفعتان متباينتان ذاتا ومحلا فإن الصوت إنما ينشأ من الهواء الخارج من الجوف ولا مدخل فيه للسان ولكل منهما نص على حكمه على حدة وهو خيرة ( الحواشي ) وظاهر ( كشف اللثام ) أو صريحه ويريد بالثاني أن معظم منفعة الصوت النطق فإنما يجب بذهابه الدية لذهاب النطق وخيرة ( الإرشاد ) كما عرفت وفي ( التحرير ) أنه إن أبطل معه حركة اللسان فدية وثلثا دية اللسان إن لحقه حكم الشلل معناه وإن لم يلحقه حكمه فدية وحكومة وفي ( الروضة ) إن أذهب معه حركة اللسان فدية وثلثان لأنه في معنى شلله قال وتدخل دية النطق بالحروف في الصوت لأن منفعة الصوت أهمها النطق مع احتمال عدمه للمغايرة انتهى فتأمّل فيه جيدا ( قوله ) ( الرابع المضغ فإذا صلب مغرس لحيته فعليه الدية على إشكال ) من كونه منفعة واحدة فيدخل في عموم القاعدة إن تناوله وبه جزم في ( التحرير ) وفي ( الحواشي ) أنه المنقول ومن عدم النص عليه عينا وأصالة براءة الذمة فتجب الحكومة كما تقدم نقله عن ( الشرائع ) و ( التحرير ) و ( الإرشاد ) في مسألة اللحيتين ولا ترجيح في ( الإيضاح ) و ( كشف اللثام ) ( قوله ) ( قدس اللَّه تعالى روحه قوة الإمناء والإحبال فيهما الدية فإذا أصيب فتعذر عليه الإنزال حالة الجماع وجب الدية ) قد صرح بأنه إذا تعذر عليه الإنزال للمني حالة الجماع كان فيه الدية في ( المبسوط ) و ( الشرائع ) و ( النافع ) و ( التحرير ) و ( الإرشاد ) و ( اللمعة ) و ( التبصرة ) و