وغيرهما أنه احتراز عن بعض الحركات التي ليست اختيارية مثل التقلص والقبض والبسط فإن ذلك يحصل في اللحوم ( قلت ) وينبغي أن يضاف إلى ذلك إرادة الاحتراز أيضا عن مثل تحرك المذبوح فإن تحركه ليس عن حياة بل عن أثر حياة كما إذا سقط بجناية علم منها إزهاق روحه فإن تحركه حينئذ لا عبرة به كما إذا خرج نصفه حيا والباقي ميتا وقد أشار إلى ذلك المصنف طاب ثراه في صدر الباب حيث قال ولو سقط بجناية فإن تحرك حركة تدل على الحياة ورث والظاهر أنه أشار
إلى ما ذكرنا والتمثيل بالتقلص ليس فيه قصر بيان الحركة عليه وإلا لتوجه عليه اعتراض من اعترضه بأن هذا الشرط مأخوذ في الساقط لجناية وغيرها فلا وجه لتخصيصه به اللَّهمّ إلا أن يقال خصه بالذكر لأن الحركة التي لا يلبث بعدها إنما تكون غالبا في مثله ونلتزم حينئذ أن المراد على مجرد الحركة الناشئة عن حياة للعموم سواء كانت عن حياة وبقي أثرها أو موجودة بالفعل أو تقول إن من صرح بعدم اعتبار الحركة التي هي كحركة المذبوح إنما هو الشيخ في المبسوط والمحقق في الشرائع وظاهرهما اعتبار استقرار الحياة فقد بنيا ذلك على ذلك وقد علمت الحق والتحقيق ويلزمهما على هذا أن يورث من خرج بعضه حيا بطريق أولى وقد صرح جماهير الأصحاب بعدم إرثه ما عدا المصنف رحمه اللَّه في التحرير حيث قال الأقرب أنه لا يرث فإنه احتمل الإرث بناء على أن الانفصال حيا إنما اعتبر للدلالة على بقاء حياته بعد موت المورث وقد حصلت وقد سلف منا بيان المراد باستقرار الحياة في أول الباب عند الكلام على إرث القاتل
* ( اصلاح غلط ) *
وقع في أول كتاب المواريث هكذا ( وهو المجلد الثامن والعشرون ) صوابه ( التاسع والشعرون )
ووقع في ترجمة المصنف الملحقة بكتاب المتاجر صفحة 774 سطر 32 ( هكذا )
اثنان وثلاثون مجلدا اثنان منها في الطهارة ( صوابه ) ثلاثة وثلاثون ملجد 1 ثلاثة منها في الطهارة
ووقع في اصلاح الغلط الملحق بكتاب الفرائض صفحة 306 سطر 23 ( هكذا )
الزكاة ( صوابه ) الزكاة وواحد
ووقع في أغلب المواضع من مجلدات العبادات ( العزية ) بالعين المهملة والزاي المعجمة ( وصوابه ) كما في نسخة الأصل الغرية بالغين المعجمة والراء المهملة نسبة إلى الغري والمراد بها شرح الجعفرية كما وجدناه بخط المصنف قدس سره ( نعم ) هناك رسالة تسمى الرسالة العزية بالعين المهملة والزاي المعجمة وهى للمفيد عليه الرحمة وينقل عنها المصنف أيضا بعنوان الرسالة العزية مصرحا بكونها للمفيد وهي غير شرح الجعفرية لان الجعفرية للمحقق الثاني ( والحاصل ) أنه حيث يقول الشارح العزية مجردا عن لفظ الرسالة فهي بالغين المعجمة والراء المهملة مراد بها شرح الجعفرية فتنبه
مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 246
مساهمون: محمد باقر حسينى شهيدى
ص٢٤٦