تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
القصر والزيدية على أفواه السكك يغدوا عليهم أهل الشام ويروحون يقاتلونهم أياما ، ثم إن ربيعة أخذت لأنفسها وللزيدية ولعبد الله بن معاوية أمانا ألَّا يتبعوهم ، وأن يذهبوا حيث شاؤوا . وأرسل ابن عمر إلى عمر بن الغضبان يأمره بنزول القصر ، وإخراج عبد الله بن معاوية ، فأرسل إليه ابن الغضبان فرحّله ومن معه من شيعته ومن تبعه من : أهل المدائن ، وأهل السواد ، وأهل الكوفة ، فسارت بهم رسل ابن عمر حتى أخرجوهم من الجسر ، ونزل ابن عمر القصر . وكانت أم عبد الله بن معاوية ابنة عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، فقال الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : لقد أنكرت أن تأتي بخير * وأمّك أخت يعقوب بن عون قال أبو عبيدة : وكان وفاة يزيد بن الوليد بدمشق لانسلاخ ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة ، وهو ابن ست وأربعين سنة ، فكانت ولايته ستة أشهر وليلتين ، وبويع إبراهيم ، وأمه أم ولد ، بدمشق فلم يلبث إلا شهرا أو نحوه حتى أقبل مروان من الجزيرة ، فدخل دمشق لثلاث خلون من صفر ، فهرب إبراهيم وخلع ، وبايع الناس مروان بن محمد ، وأمه أم ولد ، ويكنى أبا عبد الملك . قال أبو عبيدة : فلما ظهر مروان ، واستقام أمره ، كتب إلى النّضر بن سعيد بن عمرو الحرشي بولاية العراق ، وإلى من معه من النزارية يأمرهم بالسمع والطاعة له ، والنضر يومئذ مع عبد الله بن عمر مقيم بالحيرة ، فقال من مع النضر من المضرية الشاميين : إنه لا طاقة لنا بمن مع ابن عمر من