تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
مكبّر بن الحواري بن زياد في غيرهم ، ثم انكشفوا وفيهم عبد الله بن معاوية حتى دخلوا القصر بالكوفة ، وبقيت الميسرة من مضر وربيعة ومن بإزائهم من أهل الشام ، وحمل أهل القلب من أهل الشام على الزيدية فانكشفوا حتى دخلوا الكوفة وبقيت الميسرة وهم نحو من خمسمائة . قالوا : كانت عاتكة بنت الملاءة تزوجت أزواجا منهم : العباس بن عبيد الله بن عبد الله - ببّة - بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، فقتل أيام عبد الله بن عمر بن عبد العزيز في العصبية بالعراق ، قالوا : وهو أخو عبد الله بن معاوية بن معاوية لأمّه أمهما بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث . وأقبل عامر بن ضبارة : ونباتة بن حنظلة ، وعطية بن عبد الرحمن التغلبي ، والنضر بن سعيد بن عمر الحرشي ، حتى وقفوا على ربيعة فقالوا لعمر بن الغضبان : أما نحن يا معشر ربيعة فما كنا نأمن عليكم ما صنع الناس بأهل اليمن ، ونتخوف عليكم مثلها فانصرفوا ، فقال عمر : ما كنت ببارح أبدا حتى أموت . فقال : إن هذا غير مغن عنك ولا عن أصحابك شيئا . فأخذوا بعنان دابته حتى أدخلوه بيوت الكوفة . قال أبو عبيدة : دخل ابن معاوية وأخاه القصر ، فلما أمسوا قال لعمر بن الغضبان وأصحابه : يا معشر ربيعة : قد رأيتم ما صنع الناس بنا ، فإن كنتم مقاتلين معنا قاتلنا معكم ، وإن كنتم ترون الناس خاذلينا وإياكم ، فخذوا لنا ولكم أمانا ، فقد رضينا لأنفسنا ما رضيتم به لأنفسكم ، فقال عمر : ما نحن بتاركيكم من إحدى الخلتين . إما أن نقاتل معكم ، أو نأخذ لكم أمانا . كما نأخذه لأنفسنا فطيبوا نفسا . فأقاموا في